الرأيكتاب أنحاء

آل الشيخ يسحب الثقة من إدارة الاتحاد

يظل العضو الداعم عبدالمحسن آل الشيخ رمز وركن ثابت من أركان نادي الاتحاد شاء من شاء وأبى من أبى، آل الشيخ بدأ يدعم الاتحاد منذ رئاسة طلعت لامي مروراً بإدارة أحمد مسعود ومنصور البلوي وإبراهيم علوان بعد ذلك توقف دعمه لنادي الاتحاد بسبب محاربة هذا الرجل الذي كتب اسمة بأحرف من ذهب لهذا النادي العريق.

وتعود قصة دعم آل الشيخ للاتحاد هي باجتهاد رمز العميد سعادة الفريق أسعد بن عبدالكريم الفريح، الذي بذل جهداً خارقاً في التوصل إلى شخصية الشيخ عبدالمحسن آل الشيخ وعن طريق الشيخ محمد آل الشيخ الذي كان خير وسيط بين أسعد عبدالكريم وعبدالمحسن آل الشيخ الذي بدوره التقى بالفريق أسعد عندما كان مديراً عاماً للجوازات، وهذا الأمر لا ينكره إلا جاحد أو حاسد، فآل الشيخ دعم الاتحاد أكثر من 15عشر عاماً، ومن ثم توقف عندما صرح نائب رئيس نادي الاتحاد وهو يعرف نفسه للأسف، بعدها آل الشيخ سحب الثقة من هذا النائب ورئيسه.

وفي أحد المناسبات كنت جالس أنا مع وزير أحد الأمراء الرموز في الاتحاد وأكد لي هذا الوزير بأن الشيخ عبدالمحسن آل الشيخ اتحادي منذ نعومة أظفاره.

عندما كان عبدالمحسن آل الشيخ يأتي لمقر نادي الاتحاد في حي البغدادية، ومن وقتها عرفنا آل الشيخ باتحاديته وعشقه للاتحاد، ناهيك أن عبدالمحسن آل الشيخ عندما سحب الثقة من نائب الرئيس ورئيسه عاد آل الشيخ مجدداً بعروض رئاسة الاتحاد لأسعد عبدالكريم وميزانية مفتوحة سنوية، إلا أن أسعد اعتذر لآل الشيخ بحجة أنه لا يبحث عن شهرة أو مال بقدر ما هو أن الاتحاد يبقى في القلب ويتابع كل عقبة تعترض ويقوم بحلها أبو محمد الذي عرف بحلول مشاكل هذا النادي العريق الذي لازال يتعثر من محطة لمحطة عقب توقف دعم آل الشيخ للاتحاد لأسباب قد يعرفها المقربون من نادي الاتحاد.

وأنا شخصياً أعلم جيداً أن عبدالمحسن آل الشيخ لازال يتابع أخبار الاتحاد ولن يقدم ريالاً واحداً إلا للرجل الذي يثق فيه.

الحديث يطول عن آل الشيخ صاحب الثلاثية والرباعية والسوبر السعودي المصري ضد أهلي القاهرة والإسماعيلي.

ولنا حديث آخر إن شاء الله عن رمز الاتحاد الكبير الأمير طلال بن منصور حفظه الله وتاريخه الذهبي مع ناديه الاتحاد منذ عدة قرون ودعمه بالملايين حتى اللحظة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. عبدالمحسن ال الشيخ و خالد بن محفوظ هما عرابا الاتحاد وصناع العالميه والبطولات الاسيويه شكرا لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق