أنحاء الوطن

أعضاء الشورى يشيدون بالتقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم رغم حداثتها

(أنحاء) – متابعات : ــ

اشاد أعضاء مجلس الشورى بالتقرير السنوي لهئية تقويم التعليم العام وما طرحه التقرير من منجزات في السنة التأسيسية للهيئة رغم حداثة الهيئة اذ لا تتجاوز عمرها العامين. 

جاء ذلك خلال مناقشة مجلس الشورى التقرير السنوي الأول لهيئة تقويم التعليم للعام المالي 1435-1436 هـ في جلسته الاعتيادية الثلاثاء 22 ذو الحجة وأوصت لجنة التعليم والبحث العلمي في تقرير لها بشأن الأداء السنوي لهيئة تقويم التعليم بضرورة نشر ثقافة التقويم وتطبيق المعايير في مدارس التعليم العام.

وقالت نائب رئيس لجنة التعليم بالمجلس الدكتورة زينب أبو طالب أن اللجنة تحث هيئة تقويم التعليم بالإسراع في اصدار نظام مزاولة مهنة التعليم الصادر عن المجلس ودعم الهيئة بالكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال عملها.

وأضافت على أن يشمل برامج التقويم طلاب و طالبات ذوي الإعاقة بما يتلاءم مع قدراتهم  .

من جهته ذكر عضو الشورى الدكتور محمد ال ناجي أن وجود مؤسستين تهتمان بمنظومة الجودة في مؤسسات التعليم في المملكة متمثلة في هيئة تقويم التعليم و هيئة الاعتماد الاكاديمي يحتم وجود إطار تنسيقي بين الجهتين لتتجانس المعايير و وحدة الأهداف.

فيما اقترحت  عضو الشورى الدكتورة فاطمة القرني أن تتضمن توصيات اللجنة بشأن التقرير السنوي لهيئة تقويم التعليم توصية تطالب الهيئة بتقديم خطة تنفيذية ميدانية للمرحلة القادمة.

من جهته طالب عضو مجلس الشورى الدكتور سلطان السلطان بضرورة دمج هيئة تقويم التعليم مع هيئة الاعتماد الاكاديمي في هيئة واحدة لا سيما بعد دمج وزارتي التعليم في وزارة واحدة.

و أثنى  السلطان على هامش مناقشة المجلس للتقرير السنوي الأول لهيئة تقويم التعليم للعام المالي 1435 -1436 هـ في جلسته الاعتيادية الثلاثاء 22 ذوالحجة على الجهود المبذولة في وقت قصير من تأسيس هيئة تقويم التعليم.

فيما طالبت عضو مجلس الشورى الدكتورة دلال الحربي بضرورة شمول تقويم التعليم و امتداده الى المرحلة الجامعية خاصة بعد دمج وزارتي التعليم.

و تأتي من مهام هيئة تقويم التعليم العام تقويم   أداء المدارس الاهلية و الحكومية وبناء الاختبارات الوطنية المقننة في كل مرحلة دراسية و بناء نظام للتقويم لضمان جودة التعليم.

بالإضافة الى وضع الضوابط التي تكفل جودة التعليم بعناصره، و اجراء الدراسات و البحوث في مجال اختصاصها، والتواصل مع الهيئات المماثلة في الخارج للاستفادة من تجاربها و خبراتها،و الترخيص للقيام بعمليات التقويم للمنشئات المختصة في مجال التقويم و الاعتماد.

كما أنجزت الهيئة حزمة من البرامج تصدرتها برنامج بناء تقويم التعليم العام والذي انجز منه 77 في المئة، برنامج التطوير المهني لمقومي الأداء المدرسي بنسبة 70 في المئة، برنامج نظام الاختبارات الوطنية بنسبة 50 في المئة، برنامج تقويم إدارات التربية و التعليم بنسبة 25 في المئة، برنامج المعايير الوطنية لمناهج التعليم العام بنسبة 25 في المئة.

يذكر ان هيئة تقويم التعليم العام اطلقت تزامنا مع انطلاق العام الدراسي الحالي تقويم الأداء المدرسي من خلال زيارة اخصائيين للمدارس الاهلية كمرحلة أولى فيما ستستهدف المدارس الحكومية في مرحلة ثانية .

وستغطي 12 منطقة من خلال 37 فريق يتكون من 92 اخصائي تقويم أداء مدرسي حاصلين على رخصة من الهيئة تؤهلهم لممارسة هذه المهنة على ان تعلن نتائج تلك الزيارات نهاية العام الدراسي الحالي. 

فيما بنت هيئة تقويم التعليم شراكات مع قطاعات محلية متمثلة ي وزارة التعليم و المركز الوطني للقياس و التقويم و شركة علم و مركز التميز البحثي في تطوير تعليم العلوم والرياضيات جامعة الملك سعود. وتمثلت شراكاتها الدولية مع بيوت الخبرة في استراليا و أمريكا و المجلس الأسترالي للبحوث التعليمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق