أنحاء العالمتقارير خاصة

تقرير : أزمة المياه تتفاقم في الأحواز

(أنحاء) – تقرير : ــ

تتفاقم أزمة مياه الشرب في أرجاء مختلفة من الأحواز يوماً بعد يوم في ظل إهمال متعمد من جانب الاحتلال لحل هذه الأزمة، فضلاً عن قيامه بمشاريع ضخمة لنقل المياه من الأنهر الأحوازية إلى الدولة الفارسية.

وتعاني قرى قضاء الأحواز من أزمة الحصول على مياه شرب نظيفة نتيجة ندرة المياه والجفاف، قرية 90 حيث وصلت هذه الأزمة في ناحية الغيزانية شرقي الأحواز العاصمة والتي تتكون من قرية في 90 قرية من أصل 42 إلى مستويات خطيرة.

وتشير الأنباء الواردة من الأحواز إلى ناحية الغيزانية إلى أن هذه القرى لا تتوفر فيها مياه شرب نظيفة بشكلل كامل إلا من خلال شرلات خاصة تنقل لهم المياه عبر الصهاريج وبأسعار باهظة.

ولم تقف الأزمة عند هذا الحد بل إن القرى المتبقية لا تتوفر فيها المياه إلا ثلاث ساعات يوميا، الأمر الذي تسبب في هجرة الكثير من سكان هذه القرى والنزوح عنها تجاه مناطق تتوفر فيها المياه.

وذكرت تقارير موثوقة أن عدد قرى ناحية الغيزانية تقلصت إلى قرية في وقت سابق جراء هذه الأزمة الحادة.

وأضافت التقارير أن سكان قرية العودة إحدى قرى ناحية الغيزانية مهددين بالنزوح عنها ما لم تنتهي أزمة مياه الشرب، إذ أن أبناء هذه القرية لم يعد بوسعهم تحمل شراء المياه وأصبحت عبئا عليهم.

وفي السياق ذاته، اعتصم المئات من أبناء قرى دب حردان وأم تمير والشموس أمام مقر الحاكم العسكري وسط الأحواز، مطالبين سلطات الاحتلال بحل سريع لأزمة مياه الشرب في قراهم.

وكشفت مصادر أحوازية أن قرى من ناحية السليج في قضاء عبادان لا تحصل على مياه، وأن سكان هذه القرى يواجهون أوضاعا مأساوية.

وأضافت المصادر نفسها عن وجود أزمة مماثلة في بلدة الجويبدة جنوب شرق قضاء عبادان حيث لا يحصل سلانها على مياه، وتابعت أن قرية من منطقة الشاوة في قضاء 20 لا تحصل على مياه شرب نظيفة سوى ساعة واحدة في اليوم، وأن قرية الخليفة بدورها أيضا تعاني من أزمة حادة في الحصول على مياه الشرب.

وبالرغم من هذه الأزمة الحادة في الأحواز، أعلنت دولة الاحتلال عن بناء سد جديد على نهر لارون، جنوب إقليم لورستان المحاذي للأحواز، بطاقة تخزينية تفوق مليارات متر مكعب.

وفي مؤتمر صحفي أقيم في الأحواز، قال مسعود الأسدي رئيس نقابة الفلاحين في شمال الأحواز: “هنالك مشروعا لنقل المياه من نهري الدجيل (لارون) والدز يجري تنفيذها في الوقت الراهن”.

وأضاف الأسدي أن كمية المياه التي تنقل من الأنهر الأحوازية بحسب وزارة الطاقة تكفي لخمسة وأربعين مليون نسمة.

فهذه المشاريع تدل على أهداف خطيرة تتجاوز ادعاءات وازرة الطاقة بأن المياه التي تنقل من الأنهر الأحوازية إلى الأقاليم الفارسية هي فقط من أجل توفير مياه شرب تلك المناطق.

2

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق