أنحاء الوطنشبكات اجتماعية

حقائق جديدة تُنصف الدكتور متعب حامد في قضية جهاز “ألفا ستيم”

(أنحاء) – وعد التركي – خاص : ــ

كشفت مصادر خاصة لـ “أنحاء” أن الحكم الصادر من المحكمة الجزائية في الرياض بصرف النظر عن القضية التي أقامها د.طارق الحبيب ضد د .متعب حامد على خلفية ما تم تداوله عن جهاز “ألفا ستيم” لعدم الاختصاص، كان تحقيقاً لطلب د.متعب حامد الأساسي في لائحة الدفاع التي قدمها محاميه، رداً على ادعاء د. الحبيب.

وقالت مصادر خاصة إن الحبيب طالب القضاء بالحكم على حامد بالعقوبة التعزيرية المغلظة، بالإضافة لطلب مبلغ مالي وتقديم اعتذار ينشر في كافة وسائل التواصل الاجتماعي، كما طالب بأن يتعهد حامد بأن لا يتعرض له مرة أخرى، ولم تستجب المحكمة لأي مما طالب به الحبيب، وكان حكم القاضي يشتمل فقط على تحقيق طلب حامد بصرف النظر عن القضية لعدم الاختصاص النوعي.

ومن جهته قال الحبيب عبر حسابه في “تويتر” : “دعواي ضد الطبيب الذي أساء إلي لم تسقطها المحكمة كما نشرت بعض الصحف وإنما أفادت بعدم الاختصاص وإلا فدعواي عليه ما زالت قائمة”، ولعل الحبيب يبعث رسالة بعدم الاستسلام للحكم الصادر من المحكمة الجزائية ويلمح باللجوء للاستئناف، في حين لم تجد “أنحاء” أي صحيفة نشرت خبر “إسقاط المحكمة للقضية” – بحسب تعبير د. الحبيب -، وإنما ذكرت أن الحكم الصادر صرف النظر عن القضية لعدم الاختصاص، وهو ما ذكره د. متعب حامد في حسابه في تويتر.

وأوضح الحبيب في تدوينة أخرى أن الدعوى التي رفعها في المحكمة بشأن الإساءة الشخصية ولا علاقة لها بجهاز “ألفا ستيم”، حيث قال “دعواي ضد الطبيب بشأن إساءته لي وليس بشأن جهاز ألفا ستم فللجهاز شركته ووكيله المخولون فقط بالدفاع عنه قضائيا سأخبركم لاحقا بالتفاصيل في حينها”، وما يثير الاهتمام ويبعث للتساؤل أن الدعوى المقامة هي بسبب “التشهير”، فمن المفهوم العام أنها تتعلق بأمر تم نشره أمام المجتمع، وكل ما تم تداوله عن هذا الخلاف يتعلق بالجهاز، فما هي القضية التي يشير إليها الحبيب ولا تتعلق بالجهاز؟، كما أكدت مصادر أن المقال المتعلق بجهاز “ألفا ستيم” تم إرفاقه بالقضية التي تم نظرها في المحكمة منذ شهر شوال الماضي والقضية تتمركز حول المقال.

الجدير ذكره أن الحبيب، إبان ظهور مقال حامد على السطح، خرج بتأكيدات عن اعتراف بالجهاز وأنه مرخص من هيئة الغذاء والدواء السعودية كتبها في حسابه في تويتر بعد يوم واحد من كتابة المقال وتحديدا في “١٠ شعبان ١٤٣٦”، وصدر بعدها بيان هيئة الغذاء والدواء بتاريخ “21 شعبان ١٤٣٦”، لكن الصدمة جاءت مباشرة ببيان من هيئة الغذاء والدواء السعودية ذكرت فيه ”أن الجهاز لم يصرح ببيعه ولا بترويجه”، كما أصدرت وزارة الصحة السعودية بياناً واضح اللهجة قالت فيه «اتضح أن الجهاز غير مرخص ولم يثبت فائدته العلمية»، وسط دهشة المتابعين البالغة من تأكيده السابق.

ومن جانبهم، أعرب عدد من الأطباء النفسيين بمختلف مناطق المملكة عن سعادتهم بالحكم الصادر من المحكمة الجزائية في تغريداتهم على موقع تويتر، في حين لم تجد “أنحاء” خلال التقصي طبيباً واحداً عبر عن امتعاضه من الحكم أو مساندته للحبيب، كما استنكر أفراد المجتمع ردات الفعل الغير متزنة من قِبل الدكتور طارق الحبيب، حيث تعاطى مع قضية تمس كافة أفراد المجتمع على أنها إساءة شخصية له، بالرغم من البيانات الرسمية عن جهاز “ألفا ستيم” والتي تفيد بعدم فاعليته، وعدم وجود تصريح ببيعه وترويجه وتحذير وزارة الصحة منه.

وقال الدكتور فهد الوهابي استشاري طب نفس المسنين في مدينة الملك فهد الطبية على موقع تويتر: “هذا المتوقع من المحكمة. شكرًا من القلب يا د. متعب”.

ووجه استشاري وبروفيسور الطب النفسي عبدالسبيعي مباركته للدكتور متعب حامد حيث قال : “‏أبارك للأخ د.متعب هذا الانتصار للحق، ولم يكن عندي ذرة من شك في أن الله يدافع عن الذين آمنوا، تحياتي لك أيها الفاضل”.

وشكر الاستشاري الدكتور بندر عقيل العقيل الدكتور متعب حامد قائلاً : “تحياتي لك ياصديقي ، وشكر الله سعيك ومابذلت من وقتك للدفاع عن الحق”.

وفي ذات السياق، رصدت “أنحاء” تفاعل كافة أقطاب المجتمع مع القضية التي أثارها جهاز “ألفا ستيم”، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووجدت تحول ملحوظ وتغير جذري بالرأي العام الذي أصبح يفنّد ويحلل ما يدور حوله من معطيات، حيث تناقص عدد المتفاعلين مع تغريدات الحبيب التي تحدث بها عن الاستمرار في القضية، رغم بلوغ عدد متابعيه بحسب الرقم الظاهر 5 ملايين، حتى أن إعادة التغريد لتعقيبه عن القضية لم تتجاوز 50 رتويت على مدار يوم ونصف.

ومن جانبه شهدت تغريدات حامد عقب الإعلان عن الحكم الصادر مفارقة كبيرة، حيث وصل التفاعل لأرقام كبيرة تشير إلى رضاء تام على  الحكم الصادر بصرف النظر عن القضية من قبل شريحة كبيرة من المجتمع.

هل تشبه تصريحات الحبيب عن القضية، تأكيداته السابقة على ترخيص وفاعلية “الفا ستيم” والتي تم دحضها بالبيانات الرسمية وتوقف عن الحديث عنها الآن؟ الوقت سيخبرنا.

12 13 11 10 9 8 7

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق