أنحاء الوطن

سعودية ترفض خضوع والدها للعلاج الكيماوي .. وتقدم له 60% من كبدها

(أنحاء) – متابعات : ــ

رفضت سعودية ثلاثينية تدعى “منى” متزوجة ولها ابنتان، أن يخضع والدها للعلاج الكيماوي، رغم معاناته من المرض لـ 20 عاماً، وبادرت بفكرة التبرع.

وروت منة القصة، وقالت : “إن والدي يعاني من المرض منذ ٢٠ عاماً، وساءت حالته في الفترة الأخيرة، وقرر له الأطباء زراعة كبد، لتوقفها عن أداء وظائفها الطبيعية، فبدأ والدي بالبحث عن متبرع من خارج الأسرة، أو متوفى دماغياً، ولكن ذلك لم يتوافر، وكانت المبادرة بداية لشقيقتي الكبرى، إلا أن الفحوص بيّنت عدم أهليتها للتبرع”.

وأكدت أن والدها كان يرفض فكرة التبرع من ابنته خوفاً عليها، إلا أنها أشارت إلى أن المحاولات العديدة أقنعته ووافق في النهاية، وقال : “توجهت للمستشفى وأنهينا الفحوص التي أثبتت إمكاني التبرع لوالدي، استغرقت جراحتي ثماني ساعات، ووالدي ١٢ ساعة، لنُنقل بعدها إلى العناية المركزة، بقيت أسبوعاً في المستشفى وخرجت وحالتي الصحية ممتازة، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، ومضى على الجراحة شهر فيما ما زال والدي في المستشفى”، وذلك حسب “الحياة”.

وأوضحت أنه بعد العملية بأسبوع أصيب والدها بجرثومة ودخل العناية المركزة، وبعدها أصيب بارتفاع في درجة حرارة الجسم، ليعاد مرة أخرى إلى العناية، ووضعه مستقر حالياً وبدأ في أكل الطعام.

وعن المحاذير الطبية، قالت منى: “إنني ممنوعة من حمل أي شيء ثقيل مدة ستة أشهر، وممنوعة من الحمل مدة سنة، وكان تبرعي لوالدي بالجزء الأيمن من الكبد كاملاً تقريبا ٦٠ في المئة، بحسب الطبيب فإن والدي كبير في السن ويحتاج إلى جزء كبير من الكبد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق