اقتصاد

مفاوضات على مستوى عال لتأسيس شركة جديدة تتملك أبراج شركات الاتصالات

(أنحاء) – متابعات : ــ

تناقش مفاوضات في الاتصال تأسيس شركة متخصصة تمتلك أبراج شركات قطاع الاتصالات الثلاث: الاتصالات السعودية STC، واتحاد اتصالات “موبايلي”، إضافة إلى شركة الاتصالات المتنقلة “زين” وتكون مملوكة بنسب مختلفة بين الشركات الثلاث. وتهدف الشركات من ذلك في تقليل التكاليف لا سيما أن مجال الاتصالات يتجه من قطاع الصوت إلى “الداتا” في ظل ظهور كثيرا من برامج المكالمات المجانية والتي تشكل تهديدا حقيقيا للقطاع إضافة إلى ما ترشح من توجه بعض شركات القطاع وتحديدا “موبايلي” و”زين” نحو بيع أبراجها إلى تحالفات دولية ومن ثم إعادة استأجراها مرة أخرى .

ووفقاً لـ موقع  “مال” فأن متخصصون في قطاع الاتصالات قالوا أن هذه الخطوة في حال تمت قد تخفض تكاليف بناء وتشغيل وصيانة الأبراج بنحو 70%، مما يجعلها تركز على تطوير الخدمات بدلا من التنافس على حجز مواقع لبناء الأبراج، مفيدا – أي المصادر – أنه بدلا من استئجار أرض وبناء برج وتشغيله ومن ثم صيانته من قبل كل شركة سيؤدي إلى فقط وجود برج واحد تضع عليه كل شركة أجهزتها .

كما تتفاوض الشركات الثلاث حاليا على مستوى القيادات العليا فيها، حيث لا زالت فكرة لم تصل إلى حيز التنفيذ أو الدراسة الجادة لمعرفة مدى فائدتها بشكل دقيق. ويصل مجموع أبراج شركات الاتصالات حاليا إلى نحو 34 ألف برج منتشرة على مستوى المملكة تمتلك STC منها 50% تقريبا، ويتوقع أن تبدأ الشركة الجديدة – في حال إقرارها – تحقيق الأرباح بدءا من السنة الرابعة للتأسيس

يشار إلى أن أبراج الاتصالات تتوزع بأعداد كبيرة وفقاً للطبيعة الجغرافية للمملكة حيث تمتلك حالياً “موبايلي” ما يزيد عن 10 آلاف برج و”زين” عن 6500 برج فيما يتوقع أن “الاتصالات السعودية” تمتلك ما يناهز الـ 17 ألف برج. يشار إلى أن هذه الفكرة التي تشجع عليها الهيئات المشرعة تم تطبيقها في أغلب الشركات العالمية منذ 17 عاما في أمريكا ثم أوربا ثم الهند فجنوب أفريقيا والآن تتركز الأنظار على أفريقيا وآسيا ففي بريطانيا ارتبطت شركات الاتصالات اورنج و O2وفودافون وتي- موبايل بمشغل واحد مستقل، تستفيد شركات الاتصالات التي سعت نحو هذه الاستراتيجية ببيع البنية التحتية للاتصالات واستئجارها من جديد عدا عن تقليل التكاليف تعزيز موازناتها وتقليل مسئولياتها والتركيز على خدماتها وتسويقها ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق