الرأيكتاب أنحاء

تقدموا قبل ان تتقادموا

اصبحت ارض المملكة العربية السعودية خصبة للنمو الفكري والمعرفي من خلال الرؤية التي طرحها امير الالفية والشباب محمد بن سلمان التي أوضحت توجهات المملكة خلال الفترة القادمة وانطلاقاً من لحظة اطلاقها .

فبات امام المواطن خيارين لا ثالث لهما الاول ان يتقدم بفكره ويعزز قدراته ويضع أهدافه من خلال الهدف العام للملكة ويضع بصمة واضحة تثبت وجوده ومساهمته في بناء وطن جديد لا يقبل الخذلان ولا المساومة في كل المجالات .

والخيار الثاني ان يبقى كما هو بعنصريته وفكره المحدود وسلبيته حينها سيتلاشى ولن يجد له مقعد في مسيرة الوطن.

ان من اهم عوامل النجاح هو السعي للتطوير والاستثمار في البشر وكذلك اهتمام الانسان بتطوير فكره وتوسيع مداركة والتهيئة الذاتية لخوض المنافسة .

تلك هي رؤية ملك ونهج دولة لا تقبل الانهزام او التخاذل فكل مسئول سواء في القطاعين العام او الخاص اصبح مطالب بوضع أهداف تتناسب مع الهدف الرئيسي للرؤيه فإما التقدم في ذلك الاتجاه او الانسحاب واتاحة الفرصة للافضل كي يتلائم وجوده مع تلك الاستراتيجية العملاقة فالوقت لم يعد يتسع للتسكع والمزاجية والمحاباة فإما تكون او لا تكون .

كلنا قادرون ونستطيع تحقيق السبق فقط نبدأ بانفسنا أولاً ثم بمن نعولهم للمساهمة في نهظة وطن وتحقيق تطلعات قائد نذر نفسه لخدمة الوطن والمواطن وما جزاءه الا الوقوف معه فالمسئولية لتحقيق تلك الرؤية عظيمة ولن تستطيع الحكومة إتمامها دون مساهمة المواطنين بمختلف فئاتهم وشرائحهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق