الرأيكتاب أنحاء

صفحة عسير بيضاء تسر الناظرين

التواضع وكرم النفس خاصية كيميائية يختص بها بعض البشر هذه طباعهم وهذه روح العمل والتعامل عندهم ولو حاولوا فعل الخنى لأبت طباعهم ولتغلبت على سوداوية النفس الأمارة بالسوء.

في مجلس عبد العزيز أبو نقطه المتحمي تصفحت الوجوه التي جمعت الجهات الأصلية والفرعية للوطن السعودي بحضرة الوفاء لمن يستحق الوفاء وفي مشهد يكشف ثقافة ومعدن عسير وأهلها ، حضر الجميع تقديرا واحتفاء بوكيل أمارة منطقة عسير سابقا المهندس عبد الكريم الحنيني الذي غادر المنصب الوظيفي ولم يغادر قيمته كإنسان ترك بصمة التواضع والعطاء والود عند من يقدر له ذلك فحضروا كرموز لعسير وأهلها ، حضر قدوة عسير الشيخ عبد الله بن حامد شيخ قبائل علكم والشيخ تركي أبو نقطه المتحمي شيخ قبائل ربيعه ورفيدة وبني ثوعه والشيخ أحمد بن معدي شيخ قبائل بني مالك عسير وعدد من المشايخ والرموز الاجتماعية … حضروا للمشاركة في رسم لوحة الوفاء بشكل قبلي تختص به عسير وأهلها ليقولوا لكل من تشرفت عسير بقدومهم للعمل فيها أنتم منا وفينا ولكم برواز وسور وحارس في القلوب مفصل بقدر العطاء بعيدا عن المصالح الوقتية التي تزول بزوال الأثر.

الوفاء كما ذكرت في بداية المقال تلذذ وتذوق ولا يهم تصنيف وتقييم الزوايا الحادة فالكل شخص محب وكاره ولن يتفق الجميع بشكل قطعي لكن قراءة العيون في مجلس أبو نقطة تشير إلى أن الود والوفاء تلذذ وتذوق بصرف النظر عن السوق ومن ربح فيه فهذه أمور ثانوية تذبل في حضرة القيم والشيم وطيب المعشر ونقاء السريرة.

من شم عرفا لأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم يقل لا المسك مسك ولا الكافور كافور ولكم في رسول الله أسوة حسنة فبسيرته العطرة يزهر روض حياتنا الاجتماعية بدلا من ” الظن” ” إن بعض الظن إثم” … إننا أمة تسعى وراء دليل بصير بالسبل لذا تصفحت في مجلس أبو نقطة الوجوه التي بدت عليها نقاء السريرة والتواضع شاهدت صفحة بيضاء تسر الناظرين …. أسماء كثيرة كتبت صفحات بيضاء تسر الناظرين، وقف الواقفون وفاءً للحنيني وكأنهم يكتبون أهم وأجمل سطر في حياة عسير وأهلها الذين يفضلون الشيمة والقيمة والوفاء على كل الاعتبارات الأخرى … كانت رسالة المجموعة التي قامت بالتكريم واضحة وصريحة بأنهم سيفعلون الشيء ذاته مع كل من يأت لعسير ويلملم أوراقه في نهاية مشواره الوظيفي محتفظين له بالوفاء ومتناسين أي هفوات أو عثرات فقلوبهم لا تبحث عن الشوائب ولا تتوقف عند الأوراق المعتمة … الذي يهمهم الأوراق البيضاء التي تسر الناظرين

{ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } الإنسان مهما بلغ فلن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا وأنا أكتب مقالي هذا من زاوية التواضع التي صنعت هذا الود الصادق بين الحنيني والمحتفين به وسيفعلون الشيء ذاته لنموذج التواضع التقي النقي الطاهر العلمُ سليمان الجريش وكيل أمارة عسير الذي فتح قلبه للجميع وتعامل بالتواضع والصدق دون مواربة وقد فعلوها مع كل قيادي مخلص متواضع بعد نهاية علاقته بالكرسي…واسألوا الزمن الذي لا يكذب ولا يتجمل.

قمة التواضع لصفوة البشر وهو يقول  (أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد )….. من تواضع لله رفعه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إحساس إيجابي قرأ الأفعال بعين راضية فكنت أكثر وفاء للمباديء والقيم السامية .ليت هذه النظرة تتكرر عند المجتمع لعمتنا السعادة والغبطة والسرور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق