أنحاء الوطنفيديو

ممدوح بن عبدالعزيز لـ “البريك” : إن لم تستح فلا تغش .. و MBC تنشر تقريراً عن تحريض الأخير | فيديو

(أنحاء) – متابعات : ــ

وجه الأمير ممدوح بن عبدالعزيز رسالة قوية إلى الداعية سعد البريك، تحمل عنوان “يا سعد البريك.. إن لم تستح فلا تغش على الأقل”، والتي قال فيها إن الأخير يتمنى ربيعاً مثل الربيع العربي في إيران، وإنه “مبسوط” بأن إيران الظالمة ستتحول إلى ربيع العدل.

وقال الأمير ممدوح في رسالته: “يا رجل استح مما يحدث للمظلومين في سوريا من قتل واغتصاب وتشريد.. والله إن ما يحدث في سوريا لم يحدث في التاريخ.. ومستقبل السوريين المساكين منهار سلفاً”.

وأشار الأمير في رسالته إلى أن البريك ينتمي إلى الإخوان قائلاً: “أيها الإخوان كفوا فلقد فعلتم ما عجزت عنه شياطين الأرض.. خربتم البلاد خراباً لم يفعله لا صليبي.. ولا وثني، ولا غرب ولا شرق، وجلستم على تلها تلّكم الله تلة لا تقومون بعدها إلا في أحضان ما فعلتموه في الناس من بأس.. إن لم تتوبوا .. اللهم أرنا في البريك وإخوانه (من الإخوان) ما يستحقونه عاجلاً يا رب”.

من جانبه نفى البريك ما جاء في رسالة الأمير ممدوح، وقال: “الأمير ممدوح بن عبدالعزيز، الاتهام بأنني من “الإخوان” وغيره فريةٌ كاذبة نسبتها إلى حساب يحمل اسمك يقتضي أن تنفيها أو نحتكم شرعاً”.

ورد الأمير ممدوح على تغريدة البريك بأنه إخواني صرف ولا يلزمه ذلك أن يحمل بطاقة، مطالباً بأن يتم التحكم للشرع فوراً.

وقال الأمير ممدوح : “نحتكم شرعاً وفوراً مع ملاحظة أن ألاعيب الإخوان لن تنطلي في المحكمة لا عليّ ولا يجب أن تنطلي على القاضي الذي لا يجب أن يكون إخوانياً..! أنت إخواني صرف ولا يلزم ذلك أن تحمل بطاقة بل يقسم كلٌ منّا قسماً واضحاً لا لبس فيه, أنا أقول أنك تتعاطف معهم، وأنت أقسم أنّك لا تميل إليهم وأنك ترى ما رآه ولي الأمر بأنهم خوارج وإرهابيون”.

وفي ذات السياق، كانت قناة “MBC ” عرضت تقريراً قالت فيه إن البريك يحض الشباب على الانتحار باسم الجهاد، ويعمل على شق صف أمة محمد.

وأضافت بعد عرض مقطع للبريك وهو يبكي: “بدموعه التي يذرفها في كل حين، يحرض شباب السعودية ليكونوا حطباً لنار كافرة، لا يعرف موقدها”.

وتابعت القناة: “يقول السائل أين البريك وأبناؤه من تلك الجنان، ليذهب قبلنا إلى تلك الجنة”.

https://twitter.com/saadalbreik/status/752630244020985856

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق