الرأيكتاب أنحاء

مراجعات على برنامج صحوة.. حلقة 23 “عمل المرأة ووهم الاختلاط والتغريب”

أواصل مراجعاتي على برنامج صحوة الرمضاني الذي أذيع  في قناتي  روتانا خليجية ومصرية، وقّدمه الدكتور أحمد العرفج مع ضيفه الدائم المفكر الدكتور عدنان إبراهيم.

اتفق مع الدكتور عدنان إبراهيم في ما قاله في هذه الحلقة فيما يتعلّق بالآتي:

  1. “أنا أثق في المرأة أكثر من الرجل، لأنّها أقل جرأةً منه على المحرمات، ولا علاقة بين عمل المرأة والتغريب!ّ

  2. إذا حق للمرأة أن تتعلم وترتاد المدارس والجامعات، وتنال الماجستير والدكتوراه، فأيضًا يحق لها أن تخرج العلم لحيز التطبيق.

  3. “نقول بجواز عمل المرأة في المجمل، ولدينا الأدلة أنّ المرأة عملت في زمن صاحب الرسالة نفسه”، النبي أراد للأمة ألا تفكر أبدًا بعقلية الاكتفاء، بل أن تفكر بتجاوز الحاجات والضرورات لأنّ الحضارة لا تنتج إلا بالفائض.

  4. “سمراء بنت نهيك” كانت تعمل محتسبة على سوق المدينة في عهد رسول الله، وتختلط بالرجال، و”أم سليم” كانت تخرج مع رسول الله في كل غزواته، حتى نزلت حنين، والربيّع بنت معوذ قالت كنا نخرج في الغزوات نداوي الجرحى.”

  5. “دخول الرجل على المرأة جائز، والمحرّم هو الخلوة، وأدلة الاختلاط بين الرجل والمرأة في العهد النبوي كثيرة، أكثر من أن تحصى.”

  6. “لا علاقة بين عمل المرأة والتغريب، ويمكن للمرأة أن تعمل في أي مكان بحجابها وتعففها.”

  7. ” موضوع “سد الذرائع” يجب أن يُسد! يجب أن نوقف العبث ببوابة سد الذرائع التي يمكن أن ننسخ بها الكثير من شرع الله.”

  8. “وقوف الرجل مع المرأة في مكان عام ليتحدث إليها ليس بخلوة، الخلوة هي انفراد رجل بامرأة في مكان لا يراهما فيه الناس.”

  9. “الإسلام لم يأتِ فقط لسن العقوبات والأحكام، بل أتى لتنمية الحس الأخلاقي داخل النفوس.”

  10. ” لما سُئل الشيخ الألباني عن قيادة السيارة للمرأة قال: “وما الفرق بينها وبين ركوب البعير”!

  11. منع المرأة من القيادة خوفٌ منها وليس عليها، وأنا أثق في المرأة أكثر من الرجل، لأنّها أقل جرأةً منه على المحرمات.

  12. “الإمام أبو حنيفة والطبري وابن حزم وابن القاسم من أعيان المالكية؛ جوّزوا للمرأة أن تعمل ب”القضاء، وإذا جاز للمرأة أن تعمل بالقضاء وهو أرفع مهنة بعد الولاية العليا، جاز لها أن تعمل وزيرة.”

  13. “يجب أن نوازن بين حقوق الزوجين في عش الزوجية على ضوء الآية: “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة”.

واختلف معه في قوله :

  1. ” والمرأة إذا عملت كي تعين زوجها وترفع مستوى الأسرة.. بهذه النية تكون مأجورة.”

  2. أنّ وقت المرأة ملك لزوجها، فإذا وافقت على إعطائه من راتبها، فلا مانع من ذلك”

  3. على المرأة ألّا تطالب بحقها في الحكم، لأنّ فرصه نادرة.

  4. قصر حق المرأة في تولي الوزارة على وزارات بعينها.

وسأبدأ مراجعاتي على هذه الحلقة عند مقولة الدكتور عدنان إبراهيم :

” والمرأة إذا عملت كي تعين زوجها وترفع مستوى الأسرة.. بهذه النية تكون مأجورة.”

     وهنا أسأل هل المرأة غير المتزوجة، أو الأرملة والمطلقة إذا عملت ألا تؤجر على عملها؟

لماذا اشتراط نية إعانة الزوج لكسب الأجر؟

والله جلّ شأنه يقول :  ) أنّي لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى ([1]  

أمّا عن سؤال الدكتور أحمد عرفج ” هل يجوز للزوج أن يعتدي على راتب الزوجة أو يبتزها بقوله لها :” لا أسمح لك بالعمل إلّا  بشرط تعطيني نصف الراتب؟ وقوله :”لأنّه وقت الزوج “، فيرد عليه الدكتور عدنان :”  طبعًا وقت زوجها ، فإن وافقت لا مانع، لأنّ في الفقه الإسلامي من حقه عليها أن تكون في بيته، فلا تخرج إلا بإذنه”

  ولا أخفي عليكم أنّي تعجبتُ من قول كهذا يُقال في برنامج يستهدف إحداث صحوة في تصحيح المفاهيم الخاطئة؛ وإذ بي أجده يُرسّخ بعضًا من هذه المفاهيم.

ويرجع ذلك بالقول ” الأصل أنّ وظيفة المرأة الأولى هي إدارة بيتها ورعاية أسرتها، وتربية أولادها، وحسن تبعلها معتبرين أنّ الأصل بالنسبة  المرأة قرارها في البيت، وعدم خروجها إلّا لحاجة ضرورية، وبإذن زوجها، فأعطوا للزوج  حق احتباس الزوجة، وكأنّها أسيرة عنده؛ إذ اتفق جمهور من الفقهاء من المذاهب الأربعة على اشتراط إذن الزوج في دراسة المرأة ووظيفتها، بل جعلوا هذا هو الأصل الذي لا يُنازع فيه؟”

 والذي استوقفني إقرار الدكتور عدنان إبراهيم لأقوال واجتهادات فقهاء تمثل رؤاهم الشخصية دون الاستناد على نص من القرآن الكريم ، أو حديث صحيح، في اعتبارهم أنّ قرار المرأة في بيتها هو الأصل ، وأنّ الأصل هو إدارة المرأة لبيتها وحسن تبعلها .. إلخ

 وبنى على أقوالهم جواز أخذ الزوج نصف راتب الزوجة إن وافقت على ذلك، لأنّ وقتها ملكه، فالوقت الذي تقضيه في العمل ملك لزوجها، وبذلك يجوز له أن يطالبها بنصف راتبها!

 ومع احترامي وتقديري للدكتور عدنان إبراهيم فقد بنى حكمه على أساس باطل، للأسباب التالية:

  1. الزوجة ليست مملوكة لزوجها، حتى يصبح وقتها كله ملكًا له.

  2. الزوجة ليست مكلفة بخدمة البيت ، وإعداد الطعام، وإن خدمت في بيتها وأعدت الطعام لزوجها ، فهذا كرمًا وتفضلًا منها ، وليس واجبًا عليها ، وهذا ما قرره الفقهاء أنفسهم.

  3. الرجل مكلّف شرعًا بالإنفاق على زوجته حتى لو كانت غنية، وهو أحد شرطي القوامة، وليس من واجبها الإنفاق على زوجها.

  4. الفقهاء عندما أعطوا الزوج حق منعها من مواصلة تعليمها، ومن العمل، لم يوجبوا على الزوج مقابل ذلك ، توفير سكن لها إن طلقها مع الإنفاق عليها إلى أن تتزوج ، أو تجد عملًا تعيش منه.

  5. الفقهاء الذين اعتبروا بقاء المرأة في بيتها من أجل تربية أولادها، هم أنفسهم الذين أسقطوا حقها في حضانة أولادها حتى لو لم تتزوج مجرد بلغ الذكور سبع سنوات، والإناث تسع سنوات لتنتقل حضانتهم لأبيهم، ويتولى رعايتهم وتربيتهم.

  6. الفقهاء الذين أعطوا الزوج حق منع الزوجة من مواصلة تعليمها، ومن العمل ، وأعطوا حق احتباسها، وملكّوه كل وقتها هم أنفسهم الذين اعتبروها دارًا مستأجرة في حال مرضها، ولم يلزموه بعلاجها، وألزموها هي بالإنفاق على علاجها إن لديها ، مال ، أو وليها، لأنّ الدار المستأجرة إن أصابها عطب ، أو خلل فمالكها هو المكلّف بالإصلاح ، وليس المستأجر، المرأة العاملة لا يعفيها زوجها ممّا ألزمها به من مسؤوليات خدمة البيت وطهي الطعام ورعاية الأولاد والإشراف على دراستهم، والسهر عليهم في حال مرضهم، ورعاية والديه ، أو أحدهما إن كانا مقيميْن في بيته، أو رعاية أولاده من زوجة أخرى.

  7. الزوجة العاملة يكون عملها على حساب صحتها وراحتها، وعدد ساعات نومها.

 فبأي حق بعد كل هذا يشاركها زوجها في نصف راتبها؟

 أمّا اعتبار بقائها في بيتها هو الأصل، وعدم خروجها منه إلّا للضرورة ، فهذا مناف لواقع المرأة المسلمة في العصور الإسلامية المختلفة، ولاسيما العهديْن النبوي والراشدي.

فالمرأة مستخلفة في الأرض مثلها مثل الرجل ، وعليها تحمّل أمانة الاستخلاف مثلها الرجل ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ )[2]

فكانت تعمل في الرعي والزراعة والتجارة، ومختلف المهن، في مختلف العصور، بل كانت تمارس الحكم ، وقد بيّن هذا القرآن الكريم ،والسنة النبوية المطهّرة ذلك ، من ذلك  :

  • قوله تعالى : قوله تعالى عن موسى عليه السلام(ولما وَرَدَ ماء مَدْيَنَ وَجَدَ عليه أُمّةً من الناس يَسْقُون ووجد من دونهم امرأ تين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرِّعَاء وأبونا شيخ كبير. فسقى لهما ثم تولى إلى الظل) فهاتان ابنتا نبي ( شعيب عليه السلام) خرجتا من بيتهما لإحضار الماء ، فالتقيتا بني (موسى عليه السلام ) ،ولم يستنكر عليهما خروجهما !

  • مشاركتها الرجال في وجوب الهجرة من أرض الكفرلقد أجريت +1 لهذا بشكل عام. تراجع

( وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ )[3]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[4]

  • مشاركتها الرجال في مبايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[5] ، وطالما لها حق أن تُبايع، فلها أن تُبايَع، فمثل أن يمارس الرجل هذا الحق فيُبايَع ويُبايِع، لها ذلك.

  • إشادة جلّ شأنه بملكة سبأ لكونها ملكة قوية وشورية في قوله تعالى: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ.ِ إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ .قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ .قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ .)[6]

  • مشاركتها الرجال في الولاية(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَه ُ)[7]

  • الحصول على مزيد من نتائج المناقشاتمشاركتها الرجال في الشدائد(قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ .النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ .إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ .وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ .وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ .الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ .)[8]

  • مشاركتها الرجال في المباهلة(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ. فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) [9]

وما جاء في السنة الصحيحة عن مشاركة المرأة في الحياة ، وأنّ ليس الأصل بقاؤها في بيتها، واحتباس الزوج لها ، هذا بعض منه:

مشاركتها في العبادات الجماعية

صلاة الكسوف : عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها ، قالت :” أتيتُ عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خُسِفت الشمس ، فإذا النّاس قيام يصلون ، وإذا هي قائمة تصلي ، فقلتُ : ما للنّاس ؟ ، فأشارت بيدها نحو السّماء ، وقالت سبحان الله ، فقلت : آية؟ ، فأشارت أي نعم ، فقمتُ حتى تجلاّني الغَشْيُ [10]، فجعلتُ أصبُّ فوق رأسي ماء ، فبمّا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال…” [ رواه البخاري ومسلم] [11]

 صلاة الجنازة : عن عائشة رضي الله عنها ، أنّها قالت : “لما توفي سعد بن أبي وقّاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد ، فيُصلِّين عليه ، ففعلوا ، فوُقف به على حُجَرِهِنّ يُصلين عليه” [ رواه مسلم] [12]

  وكذلك شاركت النساء في صلاة الجنازة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الإمام النووي : ( والصحيح الذي عليه الجمهور أنّهم صلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرادى ، فكان يدخل فوج يصلون فرادى ، ثمّ يخرجون ، ثمّ يدخل فوج آخر فيصلون كذلك ، ثمّ دخلت النساء بعد الرجال ، ثمّ الصبيان.”[13]

  مشاركتها في الاحتفالات العامة

حَدَّثَنِي ابْنُ هَانِئٍ ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، نَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، فَمَا صَنَعَهُ لَهُمْ وَلا قَرَّبَهُ لَهُمْ إِلا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ ، قَالَ : وَبَلَّتْ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ[14] مِنْ حِجَارَةٍ ، ” فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّعَامِ أَمَاثَتْهُ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ  تُتْحِفُهُ بِذَلِكَ [15]” .[ رواه البخاري ومسلم][16]

عن عمر بن حفص قال حدثنا أبي عن عاصم عن حفصة عن أم عطية قالت:  كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خِدْرها [17]حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطُهْرته [18]

عن عائشة قالت : … وكان يوم عيد يلعب في السودان بالدّرق[19] والحراب ،فإمّا سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، وإمّا قال : تستهين تنظرين ؟ قلت ُ: نعم . فأقامني وراءه . خدي على خده ، وهو يقول : دونكم [20]يا بني أُرْفِدِة [21]حتى إذا مللت ، قال : حسبك . قلت نعم. قال : فاذهبي. [ رواه البخاري ومسلم][22]

مشاركتها في خدمة المجتمع

“حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال حدثني أبي قال دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم فقالت ارفع بصرك إلى جاريتي انظر إليها فإنها تُزْهَى أن تلبسه في البيت وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة تُقيَّنُ بالمدينة إلا أرسلت إلي تستعيره” [ رواه البخاري ومسلم][23]

تيسير المسكن والمأكل للوافدين

 عن فاطمة بنت قيس :” …وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان … ” [ رواه مسلم] [24]

الرعاية الصحية والتمريض

عن أم العلاء ، قالت : “…فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرضته حتى توفي”.[ رواه البخاري] [25]

 عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : “أُصيب سعد يوم الخندق … فضرب النبي صلى الله عليه وسلّم خيمة في المسجد ليعوده من قريب ….” [ رواه البخاري ومسلم ] [26]

 قال الحافظ ابن حجر : …. وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل سعدًا في خيمة رفيدة عند مسجده ، وكانت امرأة تداوي الجرحى ، فقال “اجعلوها في خيمتها لأعوده من قريب .”[27]

 مشاركتها السياسية والقتالية :

الهجرة من الوطن فرارًا من المجتمع الكافر : عن مروان والمسور بن مخرمة ، قالا :  “وجاء المؤمنات مهاجرات وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يومئذ وهي عاتق [28]. فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلّم أن يرجعها إليهم فلم يرجعها إليهم …”[ رواه البخاري ] [29]

العمل على اختيار الحاكم لمن يخلفه : عن ابن عمر قال : “دخلت على حفصة ، فقالت أعلمت أنّ أباك غير مستخلف ؟ قال : قلتُ : ما كان ليفعل . قالت : إنّه فاعل . قال فحلفتُ أن أكلّمك في ذلك…..”[ رواه مسلم][30]

الإنكار على الحاكم الظالم

  عن أبي نوفل قال : “… دخل الحجّاج بن يوسف الثقفي بعد مقتل عبد الله بن الزبير على أسماء بنت أبي بكر ، فقال : كيف رأيتني صنعتُ بعدو الله ؟ قالت : رأيتك أفسدت عليه دنياه ، وأفسد عليك آخرتك . أمّا إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثنا أنّ في ثقيف كذّابًا ومُبِيرًا، فأمّا الكذّاب [31]، فرأيناه ، وأمّا المُبير[32]، فلا أخالك إلّا إياه. قال : فقام عنها ولم يُراجعها.”[ رواه مسلم]

                           مشاركتها في العمل المهني

العمل في الزراعة

 عن جابر بن عبد الله ، قال : “طلقت خالتي فأرادت أن تَجُدّ نخلها ( في فترة العدة) فزجرها رجل أن تخرج ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : بلى فجدي نخلك ، فإنّك عسى أن تصدقي ، أو تفعلي معروفًا.” [ رواه مسلم][33]

العمل في الرعي

عن سعد بن معاذ : ” أنّ جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنمًا بِسَلْع [34]، فأصيبت شاة منها فأدركتها فذبحتها بحجر، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : كلوها.” [   رواه البخاري][35]

يشفق على امرأة تحمل النوى فينيخ راحلته ليحملها خلفه

عن أسماء بنت أبي قالت : … وكنتُ أنقل النوى من أرض الزبير … وهي منِّي على ثُلثي فرسخ [36]، فجئتُ يومًا والنوى على رأسي ، فلقيتُ رسول الله  صلى الله عليه وسلم، ومعه نفر من الأنصار ، فدعاني ، ثُمّ قال : إخ إخ ليحملني خلفه ، فاستحيتُ أن أسير مع الرجال … فعرف رسول الله  صلى الله عليه وسلم أنِّي استحيْتُ فمضى.[ رواه البخاري ومسلم ] [37]

أم حرام تطلب الشهادة مع غزاة البحر

عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ذهب إلى قباء، يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وكانت أم حرام – تحت عبادة بن الصامت – فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطعمته، وجعلت تفلى رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك، قالت : فقلت : وما يضحك يا رسول الله؟ قال : ناس من أمتى عرضوا على غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج ،هذا البحر، ملوكاً على الأسرة، أو قال : مثل الملوك على الأسرة، يشك – إسحاق – قالت : فقلت : يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وضع رأسه فنام، ثم استيقظ وهو يضحك. فقلت : ما يضحك يا رسول الله؟ قال : ناس من أمتى عرضوا على غزاة في سبيل الله – كما قال في الأول – قالت : فقلت : يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال : أنت من الأولين. فركبت البحر في زمن معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلك.”

[ رواه البخاري ومسلم][38]

أم هانئ تجير محاربًا وتشكو أخاها المعترض

عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت : ذهبتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح … فسّلمتُ عليه… فقال : “مرحبًا بأم هانئ …”فقلتُ: يا رسول الله : زعم ابن أمي على ( ابن أبي طالب) أنّه قاتل رجلًا قد أجرته فلان ابن هبيرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ”[ رواه البخاري ومسلم][39]

أم كلثوم بنت أبي معيط – وهي شابة صغيرة- تفارق أهلها جميعًا وتهاجر فرارًا بدينها

  • عن مروان والمسور بن مخرمة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ” وجاء المؤمنات مهاجرات ، وكانت أم كلثوم بنت أبي معيط بنت عقبة منن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم فلم يرجعها إليهم.[ رواه البخاري][40]

 عاتكة بنت زيد تتمسك بحقها في شهود الجماعة

 عن ابن عمر ، قال : كانت امرأة لعمر ( ابن الخطاب) تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد ، فقيل لها : لم تخرجين ، وقد تعلمين أنّ عمر يكره ذلك ،ويغار ؟ قالت : وما يمنعه أن ينهاني ؟ قال : يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لا تمنعوا إماء الله مساجد الله” [ رواه البخاري] [41]

عن مروان والمسور بن مخرمة ، قالا :  “وجاء المؤمنات مهاجرات وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  يومئذ وهي عاتق [42]. فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلّم  أن يرجعها إليهم فلم يرجعها إليهم …”[ رواه البخاري ] [43]

في  مجال التجارة

  • لا خلاف على ممارسة أمنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها للتجارة؛ إذ كانت من اصحاب رؤوس الاموال في مكة. فقد كانت لها تجارة تبعث بها الى الشام حتى أن عيرها كانت كعامة عير قريش, تستأجر لها الرجال يجلبون لها المال فيبيعونه و تجازيهم عوضا عن ذلك. فقد خرج في عيرها خير الرجال صلى الله عليه و سلم مع غلامها ميسرة و قالت له: اعطيك ضعف ما أعطي قومك و قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم و خرج الى سوق بصرى و باع سلعته التي خرج بها, و اشترى غيرها و ربحت ضعف ما كانت تربح. فأربحت خديجة النبي صلى الله عليه و سلم ضعف ما سمت له[44].

    و في ترجمة قيلة أم بني أنمار – من طبقات ابن سعد – أنها قالت: جاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى المروة ليحل بعمرة من عمره, فجئت أتوكأ على عصا حتى جلست اليه فقلت: يا رسول الله إني امرأة, ابيع و اشتري فربما اردت ان اشتري سلعة, و أعطي فيها أقل مما أريد أن آخذها به, و ربما أردت أن أبيع السلعة فاستمت بها أكثر مما اريد ان ابيعها به ثم نقصت ثم نقصت حتى أبيعها بالذي أريد ان ابيعها به. فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا تفعلي هكذا يا قيلة و لكن إذا أردت أن تشتري شيئًا فأعطي به الذي تريدين أن تأخذيه به أعطيت أو منعت, و اذا أردت ان تبيعي شيئاً فستأمي الذي تريدين أن تبيعيه به أعطيت او منعت. رواه البخاري في التاريخ و ابن ماجه و ابن سعد في الطبقات.

  • وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : كانت امرأة بالمدينة عطّارة تسمّى” الحوْلاء”, وكانت قد زارت بيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تشكو أمر زوجها , فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقال : ” إنّي لأجد ريح الحولاء , فهل أتتكم ؟ وهل ابتعتم منها شيئًا؟ [45]

  • وكذلك مليكة أم السائب بن الأقرع الثقفية دخلت تبيع العطر للنبي صلى الله عليه وسلم ( الحديث)[46]

  • ومثلها سعيرة الأسدية : كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزله.[47]

العمل في تزيين النساء

  • قالت أم رعلة القُشَيْرية : يا رسول الله ! إنِّي امرأة مُقَيِّنة [48]أُقيِّن النساء وأُوينهن لأزواجهن , فهل هو حُوْبٌ [49] فأثبَط عنه؟ فقال لها : ” يا أم رعلة ! قيِّنيهن َّ وزينيهن”.[50]

        في المجال العسكري

   ثبت ان المرأة شاركت في الغزو مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و دافعت عنه و أعانت رجال جيوشه بالقتال ،السقيا, و الإطعام, و العلاج.

  وقد روي عن عمر رضي الله عنه في ترجمة أم عمارة الانصارية رضي الله عنها قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ما التفت يمينا و لا شمالا يوم أحد إلا و أنا أراها تقاتل دوني. يعني أم عمارة نسيبة بنت كعب. الحديث حسن أخرجه ابن سعد راجع الإصابة ج4/ ص479. وروي كذلك عن أنس قوله: ان ام سليم اتخذت خنجراً يوم حنين, و قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه. حديث صحيح[51]. أخرجه مسلم.

و روى أنس كذلك أنه لما كان يوم أحد أنهزم الناس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: و لقد رأيت عائشة و أم سليم مشمرتان أرى خدم سوقهما تنغزان القرب فقال: غيره تنقلان القرب على متونهما ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم. حديث متفق عليه.

و لأبي داود من طريق حشرج ابن زياد عن جدته أنهن خرجن مع النبي صلى الله عليه و سلم في حنين, فسألهن النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقلن: خرجنا نغزل الشعر و نعين في سبيل الله و نداوي الجرحى و نناول السهام و نسقي السويق.

العمل في مجال التموين ، ومجال الإسعاف والنقل

 عن الربيع بنت معوذ، قالت : كنّا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ،ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة.” [ رواه البخاري] [52]

العمل خلف خطوط القتال في مجال التغذية ومجال التمريض

 عن أم عطية الأنصارية ، قالت : غزوتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم ، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى.”[ رواه مسلم ] [53]

في مجال السفارة و الوساطة و الشفاعة

 لقد كانت للنسوة المسلمات حظوة عظيمة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم, فكن محببات اليه, يعطف عليهن, و يرحمهن, و يقضي لهن الحوائج وقد كن يسألنه في المسائل فيجيبهن, و يستشفعن عنده ويشفعهن. و قد روي في ترجمة أسماء بنت يزيد الأنصارية انها أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم سفيرة عن يعض النسوة, لتسأله هل يشاركن – أي النسوة – الرجال في الأجر؟ فبش لها رسول الله صلى الله عليه و سلم و ألتفت الى الصحابة و قال لهم: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالًا عن دينها من هذه؟ الى آخر الحديث[54] ، أما شفاعتهن عنده فقد وردت في غير ما محل, فمن ذلك ما روى ابن عبد البر في الاستيعاب أن أم حكيم بنت الحارث ابن هشام قال: أسلمت يوم الفتح, فأستأمنت النبي صلى الله عليه و سلم في زوجها عكرمة ابن أبي جهل حين فر الى اليمن, فخرجت في طلبه و ردته حين أسلم, فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآه لما أتت به : مرحباً بالراكب المهاجر, أخرجه الترمذي من طريق مصعب ابن سعد.
و كذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم لأم هانئ بنت أبي طالب – لما أجارت رجلين أراد علي أخوها ان يقتلهما – قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ. الحديث متفق عليه.

مراقبة الأسواق والقيام بأعمال الحسبة

سمراء بنت نُهيك الأسدية رضي الله عنها: التي تولت أمر السوق في مكة المكرمة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، كما روى الطبراني فقد كانت تلبس خماراً ثقيلاً، وتُمسك بالسوط تعنف به المخالفين، بل كانت لها مشاركة في الحياة السياسية.

شواهد من التاريخ الإسلامي على مشاركة المرأة في الحياة العامة  في مختلف العصور

هذا ما سأبحثه في الجزء الثاني من هذه المراجعات، فإلى لقاء.

[1] .  آل عمران : 195.

[2] . البقرة :30.

[3] – الأحزاب : 50.

[4] – الممتحنة: 10.

[5] – الممتحنة : 12.

[6] – النمل : 27-33.

[7] – التوبة : 71.

[8] – البروج : 4-10.

[9]  – آل عمران : 59- 61.

[10] – تجلاني الغشي : أي علاني مرض قريب من الإغماء لطول الوقوف.

[11] –  البخاري : كتاب الوضوء ، باب من لم يتوضأ إلّا من الغشي المثقل، مسلم : كتاب صلاة الكسوف ، باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف.

[12] – مسلم : كتاب الجنائز ، باب الصلاة على الجنازة في المسجد.

[13] –  انظر : شرح النووي على صحيح مسلم .

[14] – تور : إناء.

[15] –  تُتْحِفُهُ بِذَلِكَ:   تَخُصُّهُ بذلك.

[16] – البخاري : كتاب النكاح ، باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس .، مسلم : كتاب : الأشربة ، باب إباحة النّبيذ الذي لم يشتد.

[17] – خدرها : سترها.

[18] – لغة في الطهارة ، والمراد بها التطهر من الذنوب.

[19] – الدرق : جمع درقة ، وهي ترس مصنوع من الجلد.

[20] – دونكم بالنصب على الظرفية بمعنى الإغراء ، والمغري به محذوف ، وهو لعبهم بالحراب . وفيه إذن وتنهيض لهم وتنشيط.

[21] – يا بني أُرفدة : أرفدة لقب للحبشة.

[22] – البخاري : كتاب العيديْن . باب الحراب والرق يوم العيد ، مسلم : كتاب صلاة العيديْن ، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد.

[23] – البخاري : كتاب الهبة وفضلها ، والتحريض عليها ، باب الاستعارة للعروس عند البناء .

[24] –  مسلم : كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب : في خروج الدجال ومكثه في الأرض.

[25] – البخاري كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب : مقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه المدينة.

[26] – البخاري : كتاب المغازي ، باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب. مسلم : كتاب الجهاد والسير ، باب : جواز قتال من نقض العهد.

[27]  – ابن حجر العسقلاني : فتح الباري ، 8/415.

[28] –  عاتق : بلغت الحلم واستحقت التزويج ، وعتقت من الامتهان في الخروج للخدمة.

[29] –  البخاري : كتاب الشروط ، باب : ما يجوز من الشروط في الإسلام.

[30] – مسلم : كتاب الإمارة ، باب : الاستخلاف وتركه.

[31] – الكذّاب : هو المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي تنبأ وحورب هو وأتباعه حتى قتل .

[32] – المبير : المهلك ،وتشير إلى كثرة قتله.

[33] –  مسلم : كتاب الطّلاق ، باب : جواز خروج المعتدة البائن.

[34] – سلع : جبل معروف في المدينة.

[35]  – البخاري : كتاب الذبائح والصيد ، باب : ذبيحة المرأة والأمة.

[36] – الفرسخ: أصله الشيء الواسع ، ويطلق على مقدار ثلاثة أميال.

[37] – البخاري : كتاب النكاح ، باب الغيرة . مسلم كتاب السلام : ،باب :جواز إرداف المرأة الأجنبية .

[38] – البخاري : كتاب الاستئذان ، باب : من زار قومًا ، فقال عندهم .مسلم : كتاب الإمارة ، باب فضل الغزو في البحر.

[39] –  البخاري : كتاب فرض الخمس ، باب : أمان النساء وجوارهن ، مسلم : كتاب صلاة المسافرين ، باب : استحباب صلاة الضحى.

[40] – البخاري : كتاب الشروط ،باب ما يجوز من الشروط في الإسلام.

[41] – البخاري : كتاب الجمعة ، باب : هل على من يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم .

[42] –  عاتق : بلغت الحلم واستحقت التزويج ، وعتقت من الامتهان في الخروج للخدمة.

[43] –  البخاري : كتاب الشروط ، باب : ما يجوز من الشروط في الإسلام.

[44] . الإصابة:4/81، رقم 334.

[45] – ابن الأثير : أسد الغابة , 5/ 432.

[46] – ابن الأثير : أسد الغابة , 5/ 549.

[47] – ابن حجر : الإصابة في تمييز الصحابة , 8/ 108.

[48] – مقينة : أي كوافيرة.

[49] – حُوْب : إثم.

[50] – ابن الأثير : أُسد الغابة , 5/ 582؛ ابن حجر : الإصابة , 8/ 231.

[51] . صحيح مسلم.

[52] – البخاري : كتاب الجهاد : ، باب رد النساء القتلى والجرحى.

[53] – مسلم : كتاب الجهاد ، باب : رد النساء القتلى والجرحى.

[54] . راجع الاستيعاب لأبن عبد البر ج4/ ص237.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق