أنحاء الوطن

زوج قتيلة مكة: الخادمة قابلت إحسان زوجتي بالغدر والخيانة

(أنحاء) – متابعات : ــ

روى الدكتور محمد الحارثي، تفاصيل جديدة حول حادثة مقتل زوجته التي نحرتها خادمة آسيوية بساطور في مكة أول من أمس الأحد، مبيناً أن الخادمة قابلت الإحسان بالغدر والخيانة، وأن الجانية ارتكبت جريمتها بعد أقل من ثلاث ساعات على عودتها مع الأسرة من المدينة المنورة.

وقال الحارثي: ‘‘إن الأمر كان اعتياديا قبيل الحادثة بين الزوجة والخادمة، وأن زوجتي -رحمها الله- كانت هي التي تحرص على تنظيم زياراتنا للمدينة المنورة، ولم تقصر مع الخادمات بل توفر لهن كل ما تطلبه أي منهن، مما جعلنا في حيرة من ارتكاب الخادمة لهذه الجريمة‘‘ بحسب “عكاظ”.

وأوضح أن زوجته “أما لخمسة من الأبناء، ولدين و3 بنات، ولم يسبق لها أن دخلت في مشاجرة أو مشكلة مع الخادمات، وكان هذا الأمر ينساق على كل أفراد الأسرة، بل تسلمت الخادمة القاتلة كل مستحقاتها المادية في وقت سابق، بمعنى أنه ليست لديها رواتب متأخرة يمكن أن تكون سببا في صراع نفسي داخلها.

من جهته، اعتبر المستشار اﻷسري والنفسي الدكتور ماجد اﻷهدل، جريمة الشرائع واحدة ضمن السجل الدموي الذي يرتكبه عدد من العمالة المنزلية، إذ ترتكب ما يصل إلى 10 % من جرائم القتل في المملكة.

وقال ‘‘إن اختلاف الأنظمة بين دول الخليج يجعل من تدوير الخادمات، أمرا واقعا وخطرا يهدد الأسر، بظهور عصابات من الخادمات يتنقلن من دولة خليجية إلى أخرى دون اكتشافهن ليعثن فسادا بالقتل والتخريب وممارسة أعمال السلب والنهب.

وحذر من خطورة استخدام العمالة مجهولة الهوية، إذ تشكل خطرا محدقا على كل أسرة تحتضنها أو تتعامل معها بنظام الساعات، كما أن هناك مخاطر صحية وأمنية واجتماعية في تسكينها في وسط اﻷسرة وتسليمها تربية اﻷطفال.

في الوقت ذاته، طالب مدير شرطة العاصمة المقدسة سابقا اللواء متقاعد محمد بن سعيد الحارثي، بإجراء الدراسات النفسية والاجتماعية اللازمة لتحليل أسباب جرائم العمالة المنزلية، خصوصا ممن يتلقون معاملة حسنة مثلما هو الحال في جريمة الشرائع.

وأوضح أن الخادمة خالفت الواقع إذ إن الضغوط النفسية قد تكون سببا في الجرائم لكنها لم تتلق سوء معاملة كما أن العمل كان مقسما عليها وخادمة أخرى مما يثير أكثر من علامة استفهام حول سبب الجريمة لتفاديها في حالات مستقبلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق