أنحاء العالم

الجيش العراقي يعلن استعادة سهل نينوى بالكامل من “داعش”

(أنحاء) – نينوي :-

أعلن قائد الحملة العسكرية لتحرير مدينة الموصل (شمال)، اليوم الإثنين، أن القوات العراقية استعادت كامل منطقة سهل نينوى، الواقعة جنوب الموصل.

وقال الفريق الركن عبد الأمير يار الله، في خبر عاجل بثه التلفزيون الرسمي، إن “القوات الأمنية تمكنت، اليوم، من تحرير مناطق سهل نينوى، بالكامل”.

وأضاف يار الله، أن “القوات الأمنية مستمرة بالعمليات حتى تطهير جميع مناطق المحافظة”.

ويطلق تسمية سهل نينوى، على منطقة مترامية الأطراف تحيط بالمدينة، من جهتي الشرق والجنوب وتشمل أقضية “الحمدانية” و”تلكيف” و”شيخان”.

وتقطن تلك المناطق مكونات عرقية متباينة مثل: المسيحيين والإيزيديين والشبك والعرب والتركمان والكرد.

واستهدف مسلحو تنظيم “داعش” الإرهابي، الأقليات عند اجتياح شمال وغرب البلاد، في 2014، ولا سيما الإيزيديين والمسيحيين.

وفي جنوب شرق الموصل، تمكنت قوات الجيش من الفرقة المدرعة التاسعة من اقتحام قرية، بحسب ما أفاد به ضابط في الجيش.

وقال الرائد في قيادة الفرقة مصطفى يونس الخطيب، في تصريح خص به الأناضول، أن “القوات الخاصة قصفت بالمدفعية الثقيلة ولأكثر من 8 ساعات متواصلة، مواقع وأهداف داعش، في قرية الشمسيات”.

وأضاف الخطيب، أنه “بعد التأكد من تدمير أغلب مصادر القوة للتنظيم، شرعت القوات البرية بالتقدم نحو الأهداف المرسومة لها، وهي الآن تخوض معارك ضد بعض الخلايا الباقية لداعش، في القرية من أجل القضاء عليها وإعلان تحريرها بالكامل”.

وأكد أنه “لا توجد لغاية الآن خسائر في الأرواح والمعدات بين صفوف القوات الأمنية”.

وأشار إلى أن “التنظيم تكبد خسائر فادحة، ولن يصمد أكثر. وانهياره سوف يكون قريبا جدا”.

وتعد قرية الشمسيات، التابعة لقضاء الحمدانية من القرى الهامة والحيوية؛ لقربها من الجانب الأيسر (الشرقي) للموصل، والتي تعد بالنسبة لتنظيم داعش، آخر خطوط الدفاع عن أحياء القدس والكرامة والصناعة والمعلمين والمناطق الأخرى في هذا الجانب من المدينة”.

والموصل، التي تبعد نحو 400 كيلومتر شمال بغداد؛ هي آخر المراكز الكبيرة لداعش في العراق، بعد ان استعادت القوات العراقية على مدى العامين الماضيين مدن رئيسية مثل: تكريت، والفلوجة، والرمادي، في شمالي وغربي البلاد.

وبدأت الحملة العسكرية في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمشاركة 45 ألف من القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني) والبيشمركة (قوات الإقليم الكردي)، وتحظى بدعم جوي من دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم المتشدد في الموصل قبل نهاية العام الجاري، لكن التنظيم يبدي مقاومة شرسة داخل الأحياء السكنية للمدينة التي يقطنها نحو 1.5 مليون شخص ونزح من أطرافها الشرقية عشرات الآلاف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق