أنحاء العالم

‏العمري : اغتيال سفير روسيا في تركيا مشهد تمثيلي فاشل لم ينجح

‏(أنحاء) – الرياض – ناصر الحسن : ــ

‏كشف وائل العمري المتخصص في العلوم السياسية أن اغتيال السفير الروسي لدى تركيا السيد “كارلوف” أشبه بمشهد تمثيلي فاشل لم ينجح.

‏وقال في تصريح لـ “أنحاء” هناك معاهدة فيينا 1961 لتنظيم العمل الدبلوماسي، والتي جاء في نصها ميزات وحصانة تقدم للممثل الدبلوماسي منها الحراسة الشخصية وتسخير كافة الإمكانيات التي تحميه.

‏ويرى العمري أن ما حصل هو عدم الالتزام بهذه المعاهدة والتي تم الاتفاق عليها دوليا، حيث غابت هنا الحراسة الشخصية؟ أو أنها كانت خطة مسبوقة مدبرة لاستهداف السفير لكي يشغل الرأي العام والجماهير مما تفعله روسيا من مجازر وانتهاكات في سوريا؟ أم تعاطف القاتل بما حصل في حلب مؤخرا؟.

‏وأكد العمري أن الحادثة أقرب للشبه لحادثة اغتيال ولي عهد النمسا ‘فرديناند’ التي وقعت في يونيو 1914م في صربيا حينما كان يتجول في مدينة سراييفو، وبعد حادثة الاغتيال الدموي انتقمت الإمبراطورية النمساوية بإعلان وإشعال الحرب على مملكة صربيا وتدخل عدة دول في هذه الحرب، فبسبب ذلك اندلعت الحرب العالمية الأولى والتي راح ضحيتها ملايين.

‏وأشار العمري إلى أن العلاقات الروسية مع نظيرتها التركية في الآونة الأخيرة قد ازدادت توترا بشأن التدخل الروسي في سوريا، وإسقاط المقاتلة الجوية الروسية من طراز ‘ساخوي 24’ ، واغتيال ممثل روسيا الدبلوماسي.

‏وشدد العمري على أن اغتيال السفير الروسي لن يؤثر على علاقات البلدين؛ بل على العكس قد يعززها في المحاربة على الإرهاب، وهو ما أكدت به موسكو و أنقرة بوضوح.

‏وأضاف المتخصص في العلوم السياسية “وائل العمري” أن هدف هذه العملية الإجرامية هو ضرب العلاقات بين البلدين ، وإشعال مزيد من الصراع ، فالعلاقة الثنائية بين البلدين لها تاريخ يفوق عمره 5 قرون، وهي علاقة وطيدة يربط بينهما مصالح مشتركة في مجالات عدة “سياسية ، اقتصادية ، عسكرية”.

واختتم العمري تصريحه بأن الحكومة التركية ترجح تورط الداعية فتح الله غولن في هذا الجرم الإرهابي بوجود أدلة حول تلك القضية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق