ثقافة وفنون

في حكايا مسك الشرقية.. كتاب واقتصاديون يتحدثون عن تأثير أسلوب الكتابة على الشباب

(أنحاء) – الخبر – ناصر الحسن : ــ

احتضت منصة محترف الكتابة في مهرجان حكايا مسك المقام حالياً في الشرقية، افكاراً وتوجهات جيل الشباب الرياضي منها والاقتصادي وكذلك الأدبي في ندوة حملت عنوان (تأثير أسلوب الكتابة على الشباب) وسط حضور فاق التوقعات.

بحضور الإعلامي والشاعر فيصل اليامي، الذي تمنى من الحضور عدم الاندفاع وراء الأفكار التي تدس السم في العسل على حد قوله، وأن يكونوا أصحاب وعي أكبر، فيما أشار الإعلامي الرياضي فيصل الشوشان إلى أن الوسط الرياضي يعاني من أقلام كتاب متطرفين متمنياً أن يتم علاجهم بشكل امن، هذا ورفضت الكاتبة نورة العضيد، اتهام الاديبات بالتناقض على اعتبار أن التناقض صفة حميدة متى ما أنوجدت في الكاتب المتمكن لا العكس، إلا أن الكاتب الاقتصادي، خالد الشنيبر أكد على أن  أعترف أن لغة الأرقام بالنسبة للكثير مصدر تأثير والهام لا يجب أن يغفل عنها.

النجاح .. بساطة ثقافية ورقي

أعترف الشاعر اليامي أن البساطة بالطرح اظهرت شخصيته الحقيقة في نصوصه الأدبية مما أسهم في وصوله للناس بشكل أسرع، فيما علقت الكاتبة العضيد بأن ليس كل من عبر عن مشاعره ببساطة وأسلوب جميل يصنف ككاتب ، مشددة على أن المخزون اللغوي لن يظهر إلا في الكاتب المتمكن الذي يتجرد من ذاته ويتحدث بلسان القارئ. أما الاقتصادي الشنيبر خالفهم الرأي مبيناُ أن الكتابة تحتاج إلى المعرفة اللحظية والبحث المستمر من خلال نتوظيف المعلومة وفقاً للحدث، إضافة لاستخدام اسلوب طرح مشوق. إلا الإعلامي الشوشان اعترف بوجود فئة مريضة في الاعلام الرياضي، كما في الاقتصاد، ولكن في الرياضي التعصب اساء له مما فتح باب للمزايدة الا أخلاقية والقذف للأندية الرياضية تحت بند الولاء.

الصحافة الرياضية المكتوبة اكاديمية إعلامية

وفي تناقض محكم صنف الشوشان خلال الندوة التي أعدتها رؤية غيد أن التلفزيون الأول يحل بالمرتبة الأولى من حيث التأثير، يليه تويتر ثم الصحافة المكتوبة، منوهاً أن الصحافة المكتوبة هي الاكاديمية التي تخرج كل من يعمل في الصحافة التلفزيونية لكنه ليس الأكثر تأُثيراً وانتشاراً اليوم.

تقمص الشخصيات والمشاعر .. مصدر قوة أدبية

هذا ورفضت العضيد اتهام كتاب النصوص النثرية بالتناقض عاطفياً ، موضحة أن هذه احدى الصفات الإيجابية في الكاتب المتمكن، وايدها الرأي الشاعر اليامي، في وصف التناقض بالإيجابي على اعتبار أن لبس راء الكاتب أو الشاعر لرداء كبير السن دليل ثقافة ومخزون ثقافي عالي.

تويتر واختصار المحتوى

وأشاد أن اختصار الحروف والجمل في تغريده مختصرة يعد إيجابي أكثر مما هو سلبي ، لكنه بالمقابل أسهم في عزوف الشعراء عن كتابات القصائد المطولة، وكشف زيف بعض الشعراء، وكان عامل مساعد لاختفاء ما يسمى بـ (الشللية) التي كانت عقبة أمام أي شاعر أو كاتب.  تأُثيره كان إيجابي لأنه علمنا اختصار الحديث والايجاز في إيصال الفكرة، من خلال تقديم رسالة مختصرة، وقالت العضيد أن تويتر يعد منصة أكثر تأثيراً من الكتب والمراجع الأدبية كانت أو العملية.

الكتاب وامزجتهم الغريبة

وحول طقوس الكتابة اشارت العضيد أن للكاتبات طقوس قد لا تشبه طقوس الكتاب كون المرأة عاطفية أكثر من الرجل، فهي تتأُثر بموقف أو أغنية أو حتى موقف عابر، هذا وانتقد اليامي طقوس البعض في كتابة الشعر الدقيقة إذ أكد أنه وباقي كتاب النصوص النثرية، مبيناً أن لا يبوح بمشاعره إلا في حال حالة حزن أو في ما كان يستدعي الغضب، معترفاً أن انجح النصوص الأدبية كتبت في حالة نفسية سيئة، إلا أن الشنيبر خالفهم الرأي حيث أكد على أن كتابة المقالة المبينة على احصائيات دقيقة ومعقدة لا تأخذ منه أكثر من ثلاث ساعات بحث وصياغة، وتعتمد بشكل رئيسي على الهدف الأساسي من كتابة المقال.

الوطن .. وأسلوب الكتابة في تويتر

وعن المنشورات التغريدات التي تنشر من الخارج بهدف زعزعة الأمن داخل الوطن، طلب اليامي من الحضور عدم الاندفاع وراء الأفكار التي تدس السم في العسل على حد قوله، وأن يكونوا أصحاب وعي أكبر، وقال الشوشان ( أتمنى أن نتكاتف جميعاً كجيل شاب من خلال أسلوب الخطاب، والتصدي لأي تطرف رياضي كان أو مذهبي أو سياسي، ناصحاً رؤساء التحرير بعدم تلميع وزارات يقوم أصحاب قرار فيها بالإساءة لها والحاق الضرر بالمواطن لانه يخونون وطن قبل أن يخونوا قلم ) متمنياً أن تكون تلك الفئة أكثر وعي ومنطقية، فالتطرف اين كان موقعه مرفوض جملة وتفصيلاً. وقال الشنبير بأن تويتر أسهل منصة لنشر الأخبار والتوجهات السلبية، مبيناً أن هناك حسابات تضخ محتوى ضخم جداً وتدار من خارج المملكة. وبدورها أشارت العضيد إلى أنها تؤمن بأن الحقوق تؤخذ ولا تعطى لكن ليس بتلك الطرق التي يتبعها الأعداء في تويتر وباقي المنصات.

مشاهير الضحك السخيف !

وفي الختام انتقد اليامي اتباع بعض مشاهير السوشال ميديا الكوميديا طريقاً للشهرة على اعتبار أنها ( سخافة )، ناصحاً الشباب بالحرص على القراءة واضافة مفردات لغوية تعزز من صقل شخصيتهم، والتواصل الثري مع الاخرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق