أنحاء الوطن

الشورى يوجه نقداً لاذعاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون .. والأعضاء يطلبون حضور وزيرها تحت القبة

(أنحاء) – الرياض – ساره العجلان : ــ

انتقد أعضاء مجلس الشورى، أمس الأربعاء 28 ديسمبر 2016، التقرير الذي تقدمت به هيئة الإذاعة والتلفزيون نقداً لاذعاً، مطالبين رئيس مجلس إدارتها وزير الإعلام بالمثول تحت قبة المجلس، لمناقشته حول أداء الوزارة المتواضع.

واتهم الدكتور عبدالله الجغيمان الهيئة بعدم قدرتها على منافسة القنوات التجارية، وأنها تعاني من تضخم كبير في عدد موظفيها ومن البطالة المقنعة، وأنها لا تزال تدار بالعقلية الإدارية والمالية القديمة غير المرنة.

ولفت إلى أن المملكة تتعرض لهجمات على مستوى المجتمع والاقتصاد والأمن والتعليم والشباب، وتساءل عن دور الهيئة في تقديم برامج توعوية لتحصين هذه الفئات من المجتمع، مبينا أن الأفراد السعوديين في قنوات “اليوتيوب” و”الفيس بوك” لهم تأثير أكبر مما تعمل عليه الإذاعة والتلفزيون.

ومما زاد الوضع سوءً حينما ذكر الدكتور مشعل السلمي أن لدى الهيئة 466 وظيفة شاغرة، وهي التي تتحدث في تقريرها أنها بحاجة إلى الوظائف، متسائلا: لماذا لا تشغل هذه الوظائف بالكفاءات التي تحتاج إليها.

وأكد أن توزيع البرامج لديها لا يتواكب مع التغيرات التي نعيشها، حيث إن نسبة الشباب في المجتمع السعودي تبلغ 60% فأين البرامج المخصصة لهم التي تدعمهم وتحفظهم من الزلل وتحافظ عليهم وهم رجال المستقبل وسند هذا الوطن.

كما تساءل السلمي: كيف للهيئة أن تتعاقد مع شركة أجنبية لتقدم لها إستراتيجية، ولدينا كليات وأقسام ومراكز إعلامية كفيلة بأن تقدم مثل هذه الإستراتيجية، مشددا على الجهات الحكومية بعدم التعاقد من أي شركة أجنبية لتقديم الخدمات لها في حال توفر البديل الوطني.

من جهتها، أكدت عضو المجلس الدكتورة أمل الشامان أن الهيئة وضعت هيكلية دون أن تطبقها بسبب أن هناك ملاحظات على الشركة الأجنبية التي قدمتها، وتساءلت: من الذي تعاقد مع الشركة؟ ولماذا لا يكون هناك وقف للهدر الهائل لأموال الهيئة؟، مضيفة أن الشركة سوف تعطى نظير أتعابها وهي لم تقدم شيئاً على أرض الواقع للهيئة.

وبينت الشامان أن قنواتنا المحلية لديها تكرار لبرامجها بينما قضايانا الاجتماعية والاقتصادية تناقش بكل شفافية في القنوات الأخرى المنافسة، فلماذا هذا النفور من مناقشة مثل هذه القضايا بشكل شفاف في قنواتنا المحلية، والهيئة معنية بإعادة النظر في دراسة الهيكلية وتطوير المحتوى للبرامج التي تقدمها قنواتنا المحلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق