أنحاء الوطن

“الذم المقبول” يثير حفيظة المحامين .. واللاحم: الحكم يفتح المجال للتطاول على الآخرين

(أنحاء) – خضراء الزبيدي – القنفذة : ــ

جاء رد المحكمة على دعوى قدمها المحامي المعروف عبدالرحمن اللاحم ضد أحد الأشخاص صادماً للكثيرين بعد اعتبار القضية من “الذم المقبول” الذي لا يوجب تطبيق نظام الجرائم المعلوماتية عليه.

وكانت محكمة الاستئناف قد صادقت على حكم المحكمة الجزائية بالرياض القاضي برد دعوى المحامي عبدالرحمن اللاحم ضد داعية وصفه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بـ «محامي الزنادقة»، واعتبرت المحكمة الوصف (محامي الزنادقة) من قبيل «الذم المقبول»، نظراً لاشتهار موقف اللاحم في بعض القضايا التي يغلب عليها الطابع الإعلامي والدفاع عن القضايا التي تصادم ما عليه المجتمع من تدين وأعراف وعادات.

ورأى اللاحم أن الحكم ينكر حق الدفاع المقرر شرعاً ويفتح مجالاً للكثيرين بالتطاول على الآخرين بحجة الذم المقبول عندما لا يوافق الشخص للآخر مما يجعل نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية التي أقرها ولي الأمر أمراً عادياً.

القرار كما أنه أزعج المدعي اللاحم فإنه أثار انزعاج بقية المحامين الذين اعتبروا ذلك انتقاصاً لمهنتهم حيث يعتبرون أركاناً مهمة بجانب القضاة في إرساء العدالة.

واستغرب المحامي خالد المحمادي كلمة “ذم مقبول” والتي يسمعها لأول مرة واعتبرها إسقاط كبير على المحامين ومهنة المحاماة الأمر الذي يفتح المجال للآخرين بالسب والذم دون رادع ، وقال : “وصف لا يليق بمهنة المحاماة بغض النظر عن شخصية من قيلت له وتوجهاته ويبرر للمتهم بطريقة غريبة جداً”، وأضاف المحمادي : “(ذم مقبول) اختبار حقيقي لهيئة المحامين على أرض الواقع”.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الجرائم المعلوماتية في مادته الثالثة ينص على المعاقبة بالسجن لمدة تصل إلى سنة وغرامة تصل إلى خمسمائة ألف ريال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق