شبكات اجتماعيةفيديو

“التويجري” يكشف ملابسات جملة “أقسم بالله لأدوسك” التي قالها لمشجع اتحادي.. والمشجع يهدد بالتصعيد

(أنحاء) – متابعات :-

قال الإعلامي ماجد التويجري، إنه يعترف بارتكابه خطئًا عندما تلاسن مع أحد مشجعي نادي الاتحاد، وذلك أثناء قيامه بواجبه في تغطية استقبال بعثة نادي الاتحاد التي حضرت في العاصمة الرياضي وذلك لنهائي كأس ولي العهد.

وأكد التويرجي أنه مقتنع بأنه أخطأ، لكنه ليس نادمًا على ردة فعله بعدما استفزه هذا المشجع، وحرمه من استكمال اللقاء مع كابتن نادي الاتحاد “عدنان فلاتة”، لافتًا إلى أن المشجع تلفظ عليه بألفاظ بذيئة، مشيراً إلى أن هذا المشجع طالب كابتن الاتحاد “عدنان فلاتة” بالتوجه للحافلة وعدم استكمال اللقاء معه، وذلك حين قام بتوجيه سؤال إلى الكابتن: “هل تعتقد أن الخسارة التي تعرضتم لها قبل يومين من الهلال ستؤثر على أدائكم في مباراة نهائية من هذا النوع؟”.

وأضاف: كانت الدفعة التي قام بها هذا المشجع نحوي أشبه بالضربة، في الوقت الذي حاول فيه الكابتن “عدنان فلاتة” تهدئة الأمور، بينما أكد مصدر أن “التويجري” سيتقدم بشكوى رسمية لدى شرطة المطار للتحقيق في الواقعة ومحاسبة المشجع، وفقًا لـ “سبق”.

ومن جانبه هدد المشجع الاتحادي، الذي يدعى محمد العتيبي بتصعيد القضية إلى القضاء، متهماً التويجري بإهانته، ونفى المشجع حديث التويجري بأن المشجع اعتدى عليه.

وقال العتيبي إنه أثناء وصول بعثة فريق الاتحاد ظهر الأربعاء الماضي لمطار الملك خالد الدولي استعداداً لنهائي كأس ولي العهد الجمعة الماضية، كان التويجري يجري لقاءات مع بعض لاعبي الاتحاد، وكانت أسئلته تتركز حول خسارة الهلال، فاحتج مشجعو الاتحاد الذين كانوا حاضرين بالمطار.

وأضاف العتيبي أن التويجري كرر نفس أسئلته الصحفية مع بقية لاعبي الاتحاد فتزايد احتجاج المشجعين وحاولوا منع التويجري من إجراء مقابلات مع اللاعبين، وكان هو يقف خلف التويجري، فالتفت نحوه التويجري وسحبه من يده واتجه به إلى بوابة الخروج متلفظاً عليه بألفاظ نابية- حسب قوله، حسب “عين اليوم”.

وكان نشطاء التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع فيديو يظهر المشادة التي حدثت بين الإعلامي ماجد التويجري والمشجع الاتحادي، حيثُ قال له التويجري: “أقسم بالله لأدوسك”، وعلق التويجري على الواقعة بأن المشجع أساء له واعتدى عليه ومنعه من إجراء حوارات مع لاعبي فريق الاتحاد وأجج الجمهور عليه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق