أنحاء الوطن

“الجهني” عنصر داعش الحركي في وكر الحرازات.. الداخلية تكشف معلومات جديدة عنه

(أنحاء) – متابعات : ــ

أعلنت وزارة الداخلية عن تفاصيل حياة “حسام الجهني” المتهم بالانضمام إلى تنظيم داعش، مؤكدة أنه انتهج الفكر التكفيري عام 2003، وأيد القاعدة وداعش، وتم إيقافه بموجب أحكام قضائية بين عامي 2005 و2007.

وأشارت إلى أن انضمامه لتنظيم داعش جاء عن طريق إبراهيم الزهراني، والذي عرض عليه الانضمام للتنظيم ووافق، ومن بعدها خضع لاستجواب من قبل وسيط العمليات التابع للتنظيم في سوريا عن العمر وتاريخ الإيقاف والزوجة والوضع المالي والعائلي.

وأكدت أن الجهني تواصل مع وسيط العمليات بسوريا مباشرة، وكان مخططا له أن يكون عنصرا حركيا “ظاهرا” لنقل الأسلحة والأحزمة الناسفة لعناصر التنظيم، ثم طلب من الجهني مبايعة التنظيم كتابياً، ووضع تحت إمرة خالد السراني، الذي عرف باسم أمير الحجاز لدى التنظيم.

وقالت الداخلية، إن الجهني كان على علاقة لوجستية باستراحة حي الحرازات، التي استخدمت كمأوى ومعمل لتصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وأقدم الإرهابيان خالد غازي حسين السرواني، ونادي مرزوق خلف المضياني العنزي بتفجير نفسيهما أثناء مداهمتها.

وتورطت الخلية التي كان “الجهني” على علاقة وثيقة بها، في العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلين في المسجد النبوي الشريف، والتي فجر فيها الانتحاري نائر مسلم حمّاد النجيدي، نفسه عندما اعترضه رجال الأمن، مما نتج عنه مقتله، واستشهاد 4 من رجال الأمن وإصابة 5 آخرين.

وأيضًا، كشفت التحقيقات عن تورط الخلية، في العمل الإرهابي الذي وقع في باحة مواقف مستشفى الدكتور سليمان فَقِيه بمحافظة جدة بتاريخ 28 / 9 / 1437هـ من خلال تأمين الحزام الناسف للانتحاري عبدالله قلزار خان – باكستاني الجنسية الذي فجر نفسه بعد اشتباه رجال الأمن في وضعه وتحركاته المريبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق