هنا و هناك

طرق تساعدك أن تصبح مديراً تنفيذياً في الثلاثين من عمرك

(أنحاء) – وكالات :-

نشرت مجلة “فورتشن” تقريراً عن ثلاث طرق يمكن فعلها لكي يصبح شخص ما مديراً تنفيذياً في الثلاثين من عمره وهو أمر يتطلب الاتسام بالتركيز والتخطيط بعناية بالإضافة إلى العزم والتصميم على تحقيق هذا الهدف.

وفي الوقت الحالي، أصبح الطريق لتولي الإدارة التنفيذية لشركة ما مختلفاً للغاية، ولا سيما في القطاعات التكنولوجية، ولكن المهارات التي يتطلبها هذا المنصب القيادي لم تتغير مثل ضرورة وجود خبرات في مجال العمل والإدارة.

3 طرق يمكن اتباعها ليصبح الشخص مديراً تنفيذياً في الـ30 من عمره

الترتيب

الطريقة

التوضيح

01

بناء فريق يعوض أوجه القصور

يحتاج أي قائد أو مدير تنفيذي لفريق مؤهل يعرض عليه المشورة في مجالات بعيدة عن خبرة هذا القائد، وفيما يتعلق بشباب الأعمال، يعد هذا الأمر جوهريا لتجنب الوقوع في أي أخطاء خطيرة، ويمكن أن يؤدي نقص الخبرة إلى تداعيات سيئة مثل توظيف عمالة غير مؤهلة وإنفاق الكثير من الأموال والوقوع في أزمات أو تعاقدات غير مناسبة أو مخالفة القوانين.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك المدير التنفيذي لـ “فيسبوك” (FB.O) “مارك زوكربيرج” ومديرة العمليات في الشركة “شيريل ساندبيرج” اللذان يكملان بعضهما البعض بالمهارات والعمل سوياً لتحقيق هدف مشترك وهو بناء شركة ناجحة، ومن هنا يجب على القائد عدم اختيار فريق معاون يشبهه تماماً.

02

استغلال التفكير الإيجابي – وحتى السلبي

عند إطلاق أنشطة تجارية في سن العشرينيات، فسوف يكون هناك العديد من المزايا والعيوب، والأسوأ في ذلك عدم امتلاك الشخص – حتى المستثمر – سجلاً للتقييم من أجل الوقوف على مدى ما حققه من نجاح وعدم تضييع الوقت.

أما الميزة المثيرة للاهتمام التي ربما يتسم بها القائد الشاب، فهي محاولة القيام بمهمة ما رغم عدم معرفة جوانبها، وعلى النقيض، لا يتبع ذوو الخبرة هذه الاستراتيجية نظراً لوجود رواسب سلبية في ذهنه من تجارب سابقة، وإن معظم التقدم التدريجي يأتي من الاستفادة من الخبرات والتجارب والإخفاقات السابقة.

03

التواضع

يحتاج القائد للشفافية والتواضع العقلاني من أجل الحصول على أفكار أفضل من الآخرين، ولسوء الحظ، ينظر للتواضع على أنه نقطة ضعف في حين أنها تعد واحدة من أعظم نقاط القوة لدى القادة والزعماء.

إن الشخصيات المتواضعة تستمع وتتعلم من الآخرين، ويبتعدون عن الأضواء حينما يرون أن شخصا آخر أكثر قدرة على حل المشاكل منهم، كما أنهم يمتدحون من يستحق وفي الوقت المناسب، وهم أيضاً أقل عرضة للغطرسة حينما تكون الأجواء مواتية لذلك، ويبحثون دائماً عن الحوافز الذاتية لتحقيق النتائج المرجوة، وكل هذه الصفات ضرورية لبناء منظمة فائقة الأداء.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق