أنحاء الوطن

أمير منطقة مكة المكرمة: الفكر السعودي مبدع إذا أعطي الفرصة

(أنحاء) – ناصر الحسن :-

استجاب مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل لمقترحات اللجنة الاشرافية العليا لملتقى مكة الثقافي باستمرار الملتقى وتركيزة في العام القادم على نفس  الفكرة “القدوة”، والتي انطلقت تحت شعار كيف نكون قدوة ؟ في الموسم الماضي على أن تتولى لجنة تطوير الشعار الحالي ووضع الخطط والبرامج للعام القادم.

وقال أمير منطقة مكة المكرمة خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لملتقى مكة الثقافي بحضور محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد ونائب أمير منطقة مكة الأمير عبدالله بن بندر مخاطبا مسئولي المنطقة والجهات الخاصة المشاركة في ملتقى مكة “شكرا على تعاونكم، واعتقد ان التجاوب كان منقطع النظير”، مشيرا إلى أنه كان ناجحا ووحد جهود الجهات في المنطقة للخروج ببرنامج فكري لتنمية المجتمع”.

وتابع أمير منطقة مكة: “شعار ملتقى مكة الثقافي كان يفترض أن يكون في كل عام مختلف، ولكن كل هذا الزخم يجعلنا نستمر بنفس الصيغة ونطورها، لذلك ستعمل اللجنة المشكلة على وضع فكرة “القدوة” بأسلوب جديد ووضع منهج ينتهي باسبوع مكة الثقافي”.

وتابع الأمير خالد الفيصل مخاطبا الحضور: “زدتموني أملا وتفاؤلا، بأن الفكر السعودي مبدع متى أعطي الفرصة “.

إلى ذلك استعرض مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل تقارير أعمال ونتائج مشروع ملتقى مكة الثقافي تحت شعاره كيف نكون قدوة ؟ في عامه الأول والذي تم تنفيذه في محافظات المنطقة وقدمت خلاله 64 جهة حكومية وخاصة 238 مبادرة إضافة إلى 100 مبادرة فردية.

وأبرز العرض الذي اطلع عليه أمير منطقة مكة المكرمة واللجنة الاشرافية العليا أعمال ونتائج الملتقى التي تحققت في العام الماضي وإسهامه في دعم الجهود التنموية في المنطقة لبناء الإنسان فكرياً وثقافياً وتوعوياً، عبر إقامة وتنظيم مجموعة متناغمة من البرامج والأنشطة والفعاليات طيلة العام، وفي مختلف محافظات المنطقة ومراكزها، وذلك بالتعاون والتنسيق بين الجهات الحكوميَّة والخاصة والأهلية في منطقة مكَّة المكرَّمة.

وأكد العرض أن الملتقى في عامه الأول نجح في تقديم برامج ثقافيَّة وفعاليات معرفيَّة متميِّزة أسهمت في بناء الإنسان وتنمية قدراته واستثمار المقومات الثقافيَّة والطاقات الإبداعيَّة في المنطقة؛ لتنمية المجتمع  والفرد وتطوير العمل الثقافي والفكري والمعرفي وإيجاد بيئة تنافسيَّة إبداعيَّة محفِّزة؛ لتطوير العمل الثقافي والبرامج المعرفيَّة ورفع كفاءة منظومة العمل الثقافي والمعرفي للجهات الحكوميَّة والمؤسسات الأهلية بالمنطقة والتحسين المستمر للأداء، ورفع  مستوى جودته و تكريم  الجهات والمؤسسات والأفراد بالمنطقة المتميِّزة في المجالات الثقافيَّة والفكريَّة والمعرفيَّة المختلفة.

واشتمل العرض الذي اطلع عليه أمير منطقة مكة المكرمة على المراحل التي تم تنفيذ المشروع بها، والذي بدا بالمبادرات وتسجيلها ومراجعتها مع الجهات وتعديلها حتى تمت الموافقة عليها لتكون منسجمة  مع شعار الملتقى كيف نكون  قدوة؟، ثم التنفيذ الميداني وترك المجال لكل جهة حكومية وخاصة لتنفيذ مبادرتها بالطريقة التي تراها مناسبة ليكون هناك نوعا من التنافس والابداع في طريقة التنفيذ بين الجهات ، مع متابعة إشرافية من أمانة ملتقى مكة الثقافي ميدانيا ومن خلال  التقارير الدورية التي تقدمها الجهات عن  نتائج مبادراتها والتي تجاوزت 4760 تقريرا لـ 338 مبادرة مؤسساتية وفردية.

وقدم العرض تفاصيل للدور الذي قدمته وسائل التقنية والأنظمة الإلكترونية الداعمة لإعمال الملتقى في ربط المشاركين بأمانة الملتقى وإطلاق موقع إلكتروني للملتقى وتطبيق ذكي ومنصات إلكترونية في  وسائل التواصل الاجتماعي.

واستعرض التقرير جوائز ملتقى مكة الثقافي والتي وضعت بهدف تحسين وتطوير المبادرات وتحفيز الجهات والأفراد للتحضير المبكر والتركيز على جودة المبادرات وتوسيع الأثر الإيجابي للمبادرات كما وكيفا، وشملت 3 فروع هي جائزة جائزة الإبداع للمبادرات المؤسساتية وجائزة الإبداع للمبادرات الفردية وشخصية العام لملتقى مكة الثقافي، والآلية والمعايير التي وضعت لتقييم المبادرات الفائزة .

وتطرق العرض إلى الحضور الكبير للملتقى إعلاميا، ونجاحه في تجاوز 15 مليون تغريدة على حساب تويتر لـ 189232 مغردا و422 ألف عملية بحث عبر محرك البحث قوقل عن شعار كيف نكون قدوة؟ ، وإقامة 15 معرض متنقل في المطارات والأسواق،  وأكثر من 6322 تقرير صحافي وإذاعي وتلفزيوني وأكثر من 600 لوحة نشرت في الشوارع العامه تحمل شعار الملتقى.

ونوه العرض بالمشاركة الفاعلة التي شهدها الأسبوع الثقافي والفعاليات التي اندرجت تحت مظلته بدء بقافلة ملتقى مكة التي شارك فيها أكثر من 100 مركبة لـ 56 جهة حكومية وخاصة و350 متطوعا ، ثم ندوات الأسبوع الثقافي التي شهدت 55 جليات على مدار 33 أيام و16 محور و200 متحدثا وخرجت بـ 20 توصية تطويريه للملتقى، وكذلك المعرض الشامل الذي ضم لوحات عززت مفهوم القدوة بمشاركة 30 جهة واستقبل اكثر من 6 آلاف زائر، وأخيرا الحفل الختامي الذي فاق حضور 7500 شخص بمشاركة 100 فنانين قدموا عملا فنيا عن القدوة .

يشار إلى أن ملتقى مكة الثقافي في عامه الأول سجل حضوراً لافتًا في أنحاء منطقة مكة بجميع محافظاتها في 17 محافظة بمشاركة 64 جهة حكومية وخاصة، تقدمت بنحو 238 مبادرة إضافة إلى 100 مبادرة فردية  واستهدف كل شرائح المجتمع  واستمرت أعماله في نسخته الأولى حتى نهاية شهر شعبان من العام الماضي، وختم بأسبوع أعماله بأسبوع ثقافي حافل بمختلف الأنشطة والفعاليات الإبداعية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق