أنحاء العالم

الأمين العام “أنطونيو غوتيريس” يفقد المنظمة الدولية هيبتها بالمعايير المزدوجة

(أنحاء) – متابعات : ــ

من نافلة القول التذكير بأن الأمم المتحدة أنشئت أساسا لدعم السلم والأمن الدوليين، الا أنها ومنذ تأسيسها أخفقت في إحداث اختراقات إيجابية حيال الكثير من القضايا العربية والإسلامية وحتى النزاعات الدولية، بل انها لعبت دور المتفرج وساهمت بشكل كبير في الاخلال بالأسس والمعايير التي أنشئت من أجلها.

تقاعس وخذلان

ومنذ تولي الأمين العام أنطونيو غوتيريس منصبه شهدت المنظمة الدولية تقاعسًا كبيرًا ومثلت خذلانا في الكثير من القضايا الكبرى حيث أصبحت رهينة التقارير المغلوطة، وأكبر دليل على ذلك موقفها الأخير من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ووضعه في قائمة مع مليشيات الحوثي والمخلوع المتمردة، في تخبط واضح في سياساتها حيث لم يرتكز القرار على أسس قانونية مهنية ومعايير دولية، وهذا لن يساهم فقط في انهيار أخلاقيات المنظمة الأممية فقط، بل سيحدث حالة من الانشقاقات داخلها بسبب قراراتها التي لا تتماشى مع أبسط قواعد الشرعية والمبادئ الدولية.

أفقد المنظمة هيبتها

منذ أن تقلد مهامه، بدا غوتيريس مهزوزا ولم يستطع إعادة الهيبة للمنظمة حيث أعادها إلى مرحلة التخبط والانهزامية بسبب الإخفاقات في عدد من القضايا وعلى رأسها الأزمة اليمنية التي استمدت قوتها من القرار الأممي ٢٢١٦ التي اعتمدت المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار كمرجعيات لحل الأزمة. فقد تبني كثير من المنظمات التابعة للأمم المتحدة لتقارير عبر مصادر معلومات غير موثوقة وليست مستقلة ما يعكس ضعفها الشديد واتخاذها قرارات خطيرة. ومن المعروف أن الشكوك بدأت تساور اليمنيين حيال الأمم المتحدة منذ الأداء المرتبك لمبعوثها في اليمن جمال بن عمر وبعده ولد الشيخ الذي لم يحرك ساكنًا بل تعامل من وراء الكواليس مع مليشيات الحوثي ومرتزقة صالح.

معايير مزدوجة

عندما تحركت المملكة باتجاه دعم الشرعية في اليمن عبر عاصفة الحزم وإعادة الأمل، جاء هذا التحرك مبنيًا على طلب رسمي من الشرعية اليمنية والذي تحصل على دعم أممي وفق القرار ٢٢١٦ لمساعدتها في استعادة الشرعية. فقد قدمت ملايين الدولارات من 2015 حتى أغسطس من العام الجاري. ومع وجود كل الأدلة الفاضحة لاستخدام الحوثيين المدنيين كدروع بشرية والزج بالأطفال في المعارك العسكرية، لم تحمل المنظمة ل المليشيا المتطرفة كل المسؤولية حيال تجاوزاتها. ووفقًا لمراقبين لم يعد خافيًا الأمم المتحدة ساهمت في تعقيد الأوضاع في اليمن منذ تحركات الحوثي المبكرة عبر مبعوثها جمال بن عمر وهي الآن تدق الإسفين الأخير في نعش الأمم المتحدة باستهدافها للتحالف العربي، حسب “عين اليوم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق