أنحاء الوطن

معلم يروي استغلال مدرسة أهلية في جدة.. وظفوه شهرًا وبعد زيارة تفتيشية عن التوطين تم طرده

(أنحاء) – جدة – ناصر الحسن :-

اشتكى شاب سعودي يعمل معلم لغة إنجليزية، من استغلال مدرسة أهلية له في جدة “على حد قوله”، حيث تم تعيينه وبعد ما يقارب الشهر تم الاستغناء عنه، بعد زيارة لجنة تفتيشية من وزارة العمل تبحث عن توطين المدارس الخاصة، التقت به في المدرسة وأشادت بالإدارة وبعدها تم الاستغناء عنه.

وقال المعلم حسين علي الأسمري خريج ماجستير أدب انجليزي ولديه دورات علوم سياسية من الولايات المتحدة الامريكية ودبلومات لغة انجليزية: “تقدمت على وظيفة بمدرسة أهلية مرموقة في جدة، وتفاجأت بأن الراتب 4850 ريال بعد خصم التأمينات، ولكني وافقت، وخضعت لاختبار إدارة التعليم بجدة الذي يسمى اختبار أو رخصة تدريس اللغة الانجليزية وحصلت على هذه الرخصة بتقدير أو بدرجة 84 من 100، وكان برفقتي معلمون أجانب يختبرون ولم يحصلوا على الرخصة”.

وأضاف الأسمري: ” رغم ضعف المرتب، والظروف المحيطة بالعمل ورغم اجتهادي في العمل بشهادة الجميع، لم يتم تقديري، فأنا أجلس على كراسي الطلبة مع العلم بأني طالبتهم عدة مرات بمكتب لي، و لكن أيضاً لا تهمني هذه الأمور”.

وتابع: “وبعد زيارة تفتيشية من وزارة العمل تبحث عن توطين المدارس الخاصة، وبالتالي أتى إلي مدير المرحلة وبرفقته اللجنة المفتشة من وزارة العمل ووزارة التعليم قسم إدارة الجودة، وعندها بادروني بالسؤال هل أنت معلم لغة انجليزية فأجبتهم نعم، وسألوني، منذ متي؟، أجبتهم بأني لم اتجاوز 24 يوماً في هذه المدرسة، وبالتالي وجدت من اللجنة كل التعزيز والاحترام والحرص بأن يكون هناك توطين”.

وأشار الأسمري إلى أنه بعد تفتيش اللجنة بيومين تم استدعائه من قبل قسم الموارد البشرية، وأعطوه خطاب مخالصة، بأنه غير كفئ ويجب أن يغادر العمل فورا، في حين أنه لم يتجاوز 26 يوم عمل، لافتا إلى أنه عند طلب مقابلة القيادات العليا لمعرفة أسباب الاستغناء، لم يجيبه أحد، ولم يواجهه سوى الأجانب”.

ويتساءل الأسمري هل كان مجرد طُعم، تم استخدامه حتى تأتي لجنة التفتيش ويرفعون تقريرهم بأن هناك سعودي وبعدها يتم إنهاء خدماته ؟: “هل أنا كنت مجرد ورقة رابحة يتم استخدامها حتى تأتي اللجنة و بعد ذلك يقومون بطردي ؟”، مطالبا جهة الاختصاص بالنظر لمثل هذه الألاعيب التي تقوم بها القطاعات الخاصة بالخداع على أجهزة الدولة ووضع حد لهذه المهزلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق