هنا و هناك

صور | اكتشاف مقبرة أثرية عمرها 4400 عام في مصر

(أنحاء) – وكالات :-

أعلنت وزارة الأثار المصرية اكتشاف مقبرة فرعونية حديثا لكاهنة تُدعى “حتبت”.

وعثرت بعثة تنقيب على المقبرة في الجزء الغربي من هضبة أهرامات الجيزة في “جبانة كبار الموظفين بالدولة القديمة”.

ومازالت “المقبرة محتفظة برسومات على الجدران وألوان زاهية في حالة جيدة رغم عمرها الذي يزيد على 4400 عام”.

وقال أثريين مصريين إن صاحبة المقبرة كانت من كبار الموظفين بالبلاط الملكي نهاية عصر الأسرة الخامسة بالدولة القديمة بمصر الفرعونية.

وقال وزير الآثار المصري خالد العناني، إن المقبرة بها العديد من المناظر الملونة لحتبت، وإنها تستعرض مشاهد لصيد الأسماك والطيور والرعي وجمع الفاكهة واستقبال القرابين، بالإضافة إلى مناظر لصناعات مختلفة كصناعة مراكب البردى والجلود وصهر المعادن، وذبح الأضاحي وجمع الفاكهة وفرق موسيقية ورقص الفتيات.

وأضاف العناني للصحفيين بموقع الاكتشاف إن المقبرة تحمل جميع سمات عصر الأسرة الخامسة من حيث التخطيط المعماري والعناصر الفنية، فهي تتكون من مدخل يؤدى إلى مقصورة على شكل حرف “L” بها حوض للتطهير حفر عليه أسماء صاحبة المقبرة وألقابها منها الكاهنة وأحد كبار الموظفين ذات الصِّلة بالبلاط الملكي.

ويقول علي أبودشيش، الباحث الأثري، إن “حتبت” أول سيدة رفيعة الشأن تكتشف مقبرتها في جبانة منطقة الأهرامات، واسمها يعني “جالبة الخير والسعادة “.

وأشار إلى أنها كانت كاهنة “حتحور”، ربة الحنان والجمال والسعادة في مصر القديمة.

“القرد الراقص”

وتصور مقبرة “حتبت” الكاهنة وهي جالسة أمام مائدة للقرابين تستقبل القرابين المقدمة من أبنائها، ويوجد على أحد الجدران مناظر متميزة لقردين، حيث كانت القردة حيوانات مستأنسة في ذلك الوقت.

وفي المنظر الأول، يظهر قرد يجمع الفاكهة وهو منظر شوهد أيضا داخل مقبرة “خنوم حتب الثاني” بمنطقة بنى حسن الأثرية في محافظة المنيا بشمال صعيد مصر والتي ترجع إلى عصر الأسرة الثانية عشر من الدولة الوسطى.

أما المنظر الآخر فيصور أحد القردة وهو يرقص مع فرقة موسيقية كاملة وهو منظر مميز ويوجد مثله بمقبرة “كا عبر” بمنطقة آثار سقارة من عصر الأسرة الخامسة، وفيه يظهر القرد مع عازف قيثارة وحيد وليس مع فرقة موسيقية كاملة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق