الرأيكتاب أنحاء

تجربتي مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

‏لا زلتُ أتذكر ذلك الخطاب الشهير  لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حين أمر بتأسيس ( مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية ) وذلك حين قال ” سيكون هدفنا ورسالتنا السعي جاهدين لجعل هذا المركز قائماً على البُعْد الإنساني، بعيداً عن أي دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة، وحرصاً منّا على إخواننا في اليمن الشقيق، وفي إطار  عملية إعادة الأمل فسيُولي المركز أقصى درجات الإهتمام والرعاية للإحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني العزيز على قلوبنا جميعاً.

‏كانت هذه كلمتة حفظة الله ورعاة في العام 2015 ومنذ ذلك الحين حتى اليوم والمركز يقدم خدماتة العظيمة للمكلومين وضحايا الخراب الذي تسببت به الميليشيات الحوثية للشعب اليمني.

‏ففي آواخر الأسبوع الماضي كنت قد وقفت على بعض ما يقدمة المركز وذلك حين تلقيت دعوة كريمة من قبل منسوبي المركز وتشرفت بأن مكثت للعمل هناك عدة ايام ، لكنني أستطيع أن أقول وكأنها سنوات وذلك لأن الجهد مضاعف والعمل كثواني الساعة يسير بشكل مستمر ومنظم .. ولم يكن ليحدث هذا لولا ثقة خادم الحرمين الشريفين التي منحها لفريق العمل متمثلاً في سعادة السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر..والمتحدث بإسم قوات التحالف العقيد ركن طيار تركي المالكي .. اللذان لم يألوا أي جهداً لتسيير وتسهيل وصول المساعدات للأشقاء في اليمن التي يأمر بها حفظة الله.

فلك أن تتخيل طريقة وصول المساعدات التي تعد محفوفة ً بالمخاطر وذلك لما تتعرض له من عرقله من قبل الميلشيات الحوثية المدعومة من إيران .. ولكن بفضل من الله ثم بفضل توجيهات سعادة السفير وبٌعد نظره وعملة الدؤوب مع حضرة العقيد تركي المالكي كانت تصل تلك المساعدات للشعب اليمني الشقيق بكل يسر وسهولة ..

‏حيث أن الأخير لم يكن هاتفه النقال يهدأ أبداً من كثرة الإتصالات من جميع وسائل الإعلام المحلي والدولي لأخذ سبق صحفي وعمل لقاءات للتحدث عن كل مايدور في اليمن من هجمات الميلشيات على الجيش اليمني ومحاوله عرقله وصول المساعدات الشاملة والتي قدمها المركز ودول التحالف لليمن الشقيق التي لو تحدثنا عنها فلن نكتفي بهذه الأسطر القلائل ..

‏آخيرًا لا أظن أنه سيقف أحدًا مع الشعب اليمني كما فعلت الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي أودعت ما مقداره ٣ مليارات دولار امريكي في البنك المركزي اليمني لإستعادة الأمل والاستقرار الاقتصادي وتحسين البٌنية التحتية، وقد عملت كذلك على تحسين جودة حياة الشعب بعد أن قدمت قوات التحالف تقدماً كبيرًا حين حررت  ٨٥٪  من اليمن من قبضه الميلشيات الحوثيه … ولا تزال قوات التحالف تواصل تقدمها وتحقق الإنتصارات ونحن على يقين بإذن الله بأننا سنصبح في يوم قريب على نصر عظيم ويمنٍ سعيد.

‏للإطلاع أكثر على كل ماتقدمة المملكة ودول التحالف لليمن الشقيق يرجى زيارة موقعهم أدناه

@YCHOperations

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق