الرأيكتاب أنحاء

التغاضي

التغاضي فن لا يتقنه إلا القليل بينما يتحدث عنه الكثير.

أيستطيع أحدكم التظاهر بإغماض عينية بينما تنظران ؟! هو فن يَسعدُ من يتقنه؛ لذا علينا تعلمه لنعيش بهدؤٍ و سكينة وجعله نهج حياة.

لا تدقق على صغائر الأمور بل تغاضى فهي نعمة لا تقطع للوصال حبلاً. فالتدقيق لن يجدي نفعاً بل سيتعبك أنت و يحزن الآخرين.

التغاضي ضرورة في جميع أمور الحياة ومع جميع فئاته و أفراده كمن يمسك العصا بالمنتصف ليساوي طرفيها. هي وسيلة تصل بها سفينة حياتك وسط أمواجها المتلاطمة إلى بر الامان في نهاية الأمر. كما أنها طريقة تمنحك ود الآخرين. تغاضى و التمس للآخرين عُذراً قبل أن تتكهن و تتهجم بأفكارٍ أو أفعالٍ أو أقوال. الكل يخطئ و أنت أحدهم لذلك لا تكن جلاداً يحمل سوطاً يلجم به الآخرين.

كل ما عليك فعله هو التغاضي و التظاهر بإغماض عينيك أحياناً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق