أنحاء العالم

“النضال العربي” تدعو لتوسيع رقعة المظاهرات ضد الاحتلال.. وتشيد بـ “الانتفاضة المباركة”

(أنحاء) – الشيماء عبدالعزيز :-

أصدرت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بيانا أكدت فيها أن المظاهرات التي تشهدها مدن وقرى الأحواز المحتلة جاءت لرفض كل مظاهر وجود الاحتلال الإيراني على أرضهم.

وتابعت الحركة في بيان لها، أن المظاهرات خرجت بشعارات صريحة تدعو إلى تطهير الأحواز من المحتل، الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء بممارساته العنصرية، وجرائمه التي تهدف للقضاء على الحرث والنسل في الأحواز، مشيدة بجهود جماهير الشعب الأحوازي، التي تخوض “انتفاضة الكرامة” ضد المحتل بكل ما يعنيه من وجود شاذ وسلوك مستفز.

وأضافت حركة النضال العربي، أن المحتل كمغتصب لا يمكن أن يجد نفسه، إلا بالانسجام مع طبيعته العدوانية، مشيرة إلى أن الاحتلال يجد العنف وسيلة لا غنى عنها لضمان استمرار وجوده داخل وسطٍ يرفضه، ويسعى للتخلص منه.

واستطردت الحركة الأحوازية، أن الاحتلال تعددت أساليبه في اتباع «سياسة الأرض المحروقة»، بمفهوم الإبادة الجماعية التي فاقت المعايير الدولية لوصف الجرائم ضد الإنسانية، والاغتيالات الغادرة، واغتصاب الأراضي والممتلكات، وتهجير المواطنين من أماكن استقرارهم، وتجفيف الأنهر التي يعتمد عليها الفلاح الأحوازي في ري مزارعه، ومحاربة الإنسان الأحوازي في هويته وثقافته وتاريخه، مؤكدة أن تلك التجاوزات مجتمعة تشكل جوهر الحراك الأحوازي، المنتفض دائمًا ضد “أسوأ محتل عرفته البشرية قاطبة”.

وأكدت الحركة أن «انتفاضة الكرامة» التي تعم ربوع الأحواز الأبية حاليًا، ليست انفعالات لحظية لتحقيق مطالب آنية، كتحسين لأوضاع المعيشة، أو الاستياء من فساد النظم الإدارية، أو السخط من تدني مستوى الخدمات المدنية، أو غيرها من الأوضاع المزرية التي أفرزتها سياسة الاحتلال للفصل العنصري ضد الأحواز، لإشغال الشعب الثائر عن أهدافه السياسة.

وأشارت إلى أن ما يحدث حاليًا، هي ثورة شعبية من أجل الانعتاق من ربقة الاحتلال، وتحقيق الحرية التي دونها “الغالي والنفيس”، مؤكدين أن ما “يتقيأ” به إعلام المحتل من إساءات عنصرية ضد الشعب الأحوازي، ليست إلا سلوكيات متوقعة تنسجم مع سياسة المحتل و”طبيعته الشاذة”.

وأهابت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بالشباب الأحوازي المقاوم أن يقود تلك “الانتفاضة المباركة”، بالتخطيط الواعي، والتنسيق المحكم، وإزكاء الروح الوطنية بين المواطنين، والحرص على توحيد الشعارات التي تسمو بأهداف الانتفاضة.

وأكدت الحركة أيضًا، أن أبناء الشعب هم الأعلون إيمانًا، وقيمًا ومبادئ سامية، مشيرة إلى أن جنود العدو “أجبن” من أن يضحوا بأنفسهم من أجل تنفيذ أوامر مدفوعة الأجر تصدر من مراكز عليا هم في الوقت ذاته أول من يشهد على جرمها وفسادها.

وأضافت، أن الحق “ينتزع ولا يعطى”، ومؤكدة أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها، موجهة رسالة للشباب مفادها: “انتفاضتكم المباركة خير برهان على عزمكم الذي لا يلين، وإصراركم على المضي قدماً حتى تحقيق كامل الأهداف إن شاء الله”.

واختتمت حركة البيان العربي بيانها، لتبقى راية الثورة خفاقة حتى النصر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق