أنحاء العالم

سلام بلا حدود: ما يحدث في الانتخابات العراقية صادم ومشين

(أنحاء) – ناصر الحسن :-

تعبر منظمة سلام بلا حدود عن صدمتها وأسفها بسبب ما يصلها من تقارير وشهادات من بعض المواطنين الثقاة في دولة العراق، تتحدث عن عمليات استغلال مشينة وشراء لأصوات الناخبين، من قبل المرشحين الذين ينتهزون حالة الفقر والعوز التي يعاني منها المواطن العراقي فيتم مساومته على صوته بقليل من المواد العينية أو ببضعة دولارات.

وقد أطلعت منظمة سلام بلا حدود على مقاطع فيديو مصورة توثق عبور أموال فاسدة للمقايضة بها على أصوات الناخبين، وقد وصل للمنظمة ما يفيد بأن هناك من المرشحين من يهدد بنشوب حرب أهلية في حال عدم انتخابه.

كما تعبر منظمة سلام بلا حدود عن رفضها الشديد لأداء بعض الساسة المرشحين للانتخاب في العراق، لتفريطهم بحق المواطن للإدلاء بصوته لانتخاب مرشحه، وإهانة إنسانيته من خلال استغلالهم فقره وحاجته للغذاء أو مساومته على الدواء!

وتتساءل المنظمة بذات الوقت، عن كيفية ائتمان سياسي يبدأ مسيرته باستغلال مواطنه المستضعف من خلال موقعه أو قدرته عليه.

وطالب المفكر محمد العرب رئيس منظمة سلام بلا حدود المرشحين بالتحلي بالروح الانسانية وعدم امتهان الذات والكرامة البشرية واستغلالها، وطالب الجميع إلى إيقاف هذه الممارسات التي تسيء لسمعة الشعب العراقي والتي لن تفرز إلا مجلس نيابي تحيطه علامات الاستفهام .

وأضاف العرب أنه يتمنى أن تمر الفترة الانتخابية على خير ما يرام وبطريقة سلسة وشفافية عالية خدمة للإنسان العراقي ليحقق طموحاته وأحلامه في وطنه دون استغلال من أي جهة أو ترويع من أخرى.

 وكانت تقارير صحفية أشارت إلى ارتفاع أسعار بطاقات الناخب الإلكترونية تدريجيًا في “بورصة” شراء الأصوات في العراق ، كلما اقترب موعد الانتخابات في 12 أيار/مايو الجاري، وأن مصادر المنظمة تؤكد نشاط أسواق سوداء لشراء وبيع البطاقات، وخاصة في مخيمات النازحين حيث يشكو سكانها من العوز وأن سعر البطاقة يتراوح (في تلك الأسواق) بين 200 و800 دولار، والمبلغ الأخير لا يسلم كاملًا، بل يذهب جزء منه إلى أمور لوجستية تتعلق بوعود متمثلة بعملية نقل النازحين إلى مناطقهم، وتعتبر منظمة سلام بلا حدود ما يفعله الساسة الذين ينتهجون هذه الأعمال يقومون بعمل مشين ولن تكون نتائجه بصالح العراق والعراقيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق