رياضة

منتخبنا.. إما أن تصطاد الحوت أو تغرق!!

أنحاء – عبدالله اليامي :-

لم يعد هناك من حل ثالث أمام لاعبينا الليلة وهم يواجهون حوت الأوروغواي.. (فإما نقاط تسر الصديق.. وإما خروج يريح العدا).. ومن هذا المنطلق لا بد من المغامرة ومقارعة هذا الحوت ومقاتلته حتى النفس الأخير .. فإما الظفر بغنيمة المباراة كاملة أو تلقي الضربة الأخيرة والقاتلة.. فحتى التعادل لن يكون ذا جدوى لفريقنا الذي احتضنت شباكه خمسة أهداف كاملة في اللقاء الأول مما سيدخله في حسابات لوغاريتمية معقدة في نهاية المطاف.

أنباء تسربت هنا وهناك عن تغييرات محتملة في التشكيلة السعودية عن المباراة الأولى ستطال على الأقل ثلاثة لاعبين .. ولكن مهما كان الوضع .. يجب على اللاعبين جميعا تناسي تعليمات وتكتيكات المدرب فقد لا تجدي كثيرا أمام منتخب مدجج بهدافين كبيرين على الصعيد الأوروبي .. فالأهم هو استحضار الروح التي ظهر بها المنتخب البرتغالي أمام كتيبة الإسبان المخيفة .. أو مثلما فعلت المكسيك عندما كسرت عنق الغول الألماني.

الخطأ الاكبر الذي ارتكبه المدرب بيتزي أنه سافر إلى روسيا بلا عدد كاف من المهاجمين.. حيث استبعد الثنائي محمد الكويكبي وعبدالرحمن الغامدي اللذين كانا سيشكلان عنصر المفاجأة للخصم.. بل إنه استبعد حتى المواليد عبدالفتاح آدم وهارون كمارا.. ولكن يظل فهد المولد مطلبا مهما لتشكيل عنصر القلق للخصم إلى جانب السهلاوي أو مهند عسيري لعل وعسى.

المناطق الخلفية للمنتخب السعودي لا تزال مثار شك وقلق.. ولكن إذا حضرت الروح والعزيمة واستشعار المسؤولية فالعواقب ستكون مفرحة هذا المساء.. المهم أن نؤدي مباراة العمر ونتذكر أننا سبق أن هزمنا الأوروغواي ذات مساء وتعادلنا معهم في مباراة أخرى.. فهم لا يبتعدون عنا كثيرا.. ومهما كانت الفوارق.. ففي النهاية هم لا يملكون أقداما حديدية أو أجسام من فولاذ .. وعلى لاعبينا أن يتذكرون أن صعود الجبال لن يتم بدون الكثير من الجهد والجلد والكفاح من الثانية الأولى وحتى يعلن الحكم صافرته الأخيرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق