الرأيكتاب أنحاء

هل شاء القدر

لكل شئ قدر.

خلق الله هذا الإنسان بقدر

إذن لنا أقدار السماء

ولنا غايات الوجود

وقد نكون أيضاً أقدار

الإنسان والوجودية والكونيات

وخفاء المسلمات الغيبيه والنظريات العلمية

على مختلف الديانات يبقى البحث عن الوجودية التي لازالت خفية وبحث هذا الإنسان عن حقائق غيبية لازال يجهلها

يبقى شئ واحد

الأقدار يُؤْمِنُ بها الإنسان وهنا

 {فلسفة الأمان النفسي}

يؤمن بالقدر مهما كان محزناً او مفرحاً

يرى أن هناك أقدار قادمة مفرحة

ويعيش بيقين الوجودية والحلم الطويل

لاينقطع إلا بعد الرحيل…

يسعى ايضاً إلى الأسباب و الاجتهاد

ويبقى يقول ويفكر أين أقداري ولماذا إختلفت الأقدار لسنا سواسية !

يصيب العقل الدهشة في التفكر والتدبر والإلهام ليصل إلى يقين الحقيقة…

الإختلاف ايضاً في القدر يجعلنا نفكر كثيراً

بدون اَي إجابة!

واليقين أن هناك مايراه الله وليس نحن…

تحت مقتضى الروح والمسلمات والإيمان والوجود وحجب ماهو غيببي !

استفهامات كثيرة تبحث عن إجابة؟؟

ولكن يبقى شئ واحد وهو العقل البشري

الباحث لماذا وماذا وأين ؟؟

هناك استفهامات واضحه ومغيبة

لن نعترض على أقدارنا

ونؤمن أن الله لدية القدرة الآلهية في كل شئ لقدر هذا الإنسان…

وضعنا لمسات حقيقة إن الأقدار ليست أحداث…

بل منهج حياة ولا نسعى لتغييره

ولكن أن نغير منهج حياتنا ولانركن الفشل أو النجاح للقدر وشلل العقل نسعى ونجاهد ونناضل من أجل

أن نتنبئ أقدار صنعها الله بما يناسب أدوارنا في هذة الحياة. 

{ربما الصعوبات أختارها الله قدر }

وأنت إنسان قد تكون ايضاً القدر لهذة الأقدار

قلت يوماً ما…

شاء القدر أن يصنعني

شاء القدر أن يلهمني

لذلك نحن من نتسبب في أقدارنا

 بعد أن نصنع قرار يغير مجرى الأقدار

وماذا أن نقول …

إن شاء القدر ؟؟؟

وتبقى فلسفة القدر تحرك العقول

وتؤدلج بعض العقول

ان هذا القدر لايتغير !

والتخلي عن أسباب تؤدلج الأفكار

إلى أن يشاء القدر…

أرجو أن أكون قد وفقت وأجزت

فلسفة { القدر }

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق