أنحاء الوطنتقارير خاصة

جامعة طيبة وأزمة مواقف السيارات.. الطلاب يعانون الازدحام.. والمسؤولون: سنحل المشكلة

أنحاء – المدينة المنورة – يزيد سعد الأحمدي :-

يعاني طلاب جامعة طيبة منذ إنشائها عام 1424هـ الموافق 2003م، من سوء الخدمات وخاصة فيما يخص مواقف الطلاب في الجامعة حيث كان الطلاب في السابق يقفون خارج الحرم الجامعي لقلة المواقف وسوء تنظيم الحركة المرورية وهذه كانت من أكبر المشاكل في الجامعة حيث عانى الكثير منها من أباء يوصلون بناتهم إلى الطلاب الذين يتأخرون عن محاضراتهم بسببها.

ففي السابق لم تكن الحال في مواقف جامعة طيبة كما هي اليوم فقد كانت جامعة طيبة من أسوء المواقف في الجامعات لدرجة أنه كان على الطلاب الوقوف خارج الحرم الجامعي والذهاب سيرا على الأقدام لمحا    ضراتهم ولكن على الرغم من مساحة الجامعة الكبيرة جدا البالغة 1640000 متر مربع إلا أنه لم يمكنهم من إنشاء حركة نقل داخليه خاص بالطلاب وتوصيلهم إلى كلياتهم.

لذلك يجب على الجامعة أن تضع حلولا، كوضع مواقف تحت المباني ليسهل على الطالب حضورهم للمحاضرات بالوقت المحدد وقد قامت الجامعة ببعض الحلول البسيطة إلى أن تنتهي الحلول الجذرية.

معاناة الطلاب

وتحدث عدد من الطلاب عن هذه المشكلة لـ “أنحاء”، حيث قال الطالب علي عويضة: “أنا دائما أذهب للجامعة قبل موعد المحاضرة بخمس أو عشر دقائق ولكن دائما ما أتأخر عنها بسبب البحث عن مكان لسيارتي من دون أن أخالف الأنظمة المرورية”.

وأضاف الطالب ماهر: “مع كثره الازدحام تكثر الحوادث ونادرا ما أجد موقف في نفس بنفس المبنى وخاصة في مواقف b13  لصغرها”.

رجال الأمن والمخالفات

وقال أحد رجال الأمن أنه يعطي المخالفات لمخالفي الأنظمة المرورية داخل الحرم الجامعي، لافتا إلى أن أكثر هذه المخالفات إما عكس سير أو وقوف خاطئ وهذا ما يسبب الازدحام بالمواقف.

حلول مقترحة

وعلى الرغم من كل هذا فإن حل هذه المشكلة يتمثل في توسعه مواقف الجامعة وترتيب المواقف وبناء مبنى متعدد الأدوار كي يقلل من الازدحام وعدم تكريس المحاضرات في مبنى واحد.

وتتمثل هذه المشكلة أيضا في قلة المباني لذلك يجب تعدد المباني لننجح في حل مشكلة ضيق المواقف وكثرة الازدحام، ويجب أيضا إرشاد الطلاب على الوقوف الصحيح لأنه أغلب الطلاب يقف وقوف خاطئ ويسبب ازدحام للآخرين.

 وعلى الرغم من كل ذلك فإنه يوجد مظلات بمواقف الجامعة لحماية السيارات من أشعة الشمس، وأيضا لمواقف الجامعة أكثر من مدخل ومخرج كي لا يصبح ازدحام بين الطلاب وأيضا يوجد حراس أمن ينظموا المواقف ويخالفوا المتسببين بعرقلة السير وعكس الاتجاهات.

آراء المسؤولين

ومن جانبه أوضح الأستاذ عبد الجليل علي اليماني مدير الأمن والسلامة في جامعة طيبة أن الطلاب يعانون من المواقف في بداية كل ترم لكن الجامعة عملت مواقف أدوار متكررة وفي كل المباني توجد بدرومات وغير الساحات الخارجية التي تكون مخصصة لمواقف الطلاب ولكن عدد الطلاب كبير جدا قبل استلام الجداول لكن بعد ما تتنظم عملية دخول وخروجهم للمحاضرات يكون الوضع استقر وتكون الأمور سلسة ومرنه داخل المواقف باستثناء بعض المتجاوزين من الطلاب والمخالفين وهذا نحن ما نقوم عليه بتنظيم دوريه داخل المواقف ونقوم بمخالفتهم.

وأضاف اليماني: إن المواقف تسع حوالي 200 سيارة في الجامعة كافة لكن المشكلة في الطلاب يريدون مواقف قريبة ويعانون من المسافة بين المواقف ومبنى المحاضرات وتم التعاون مع إدارة الحركة وعملنا باصات صغيرة لعمل جولات ترددية بين المواقف وبين مواقع ومباني المحاضرات وقد تم وضع حلول أن لكل مبنى مواقف مجهزة، وأي مبنى فالمستقبل سوف يبنى أسفله مواقف للطلاب، حيث يتم بناء المباني حسب الميزانية المتوفرة للجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق