رياضة

من يريد كأس العالم.. فليصعد (برج إيفل)!!

أنحاء – متابعات : ــ

أعلنت الكرة خضوعها للفرنسيين في نهائي مثير ومليء بالاهداف الغريبة،، عندما استطاعوا كسب الفريق الكرواتي باربعة اهداف مقابل هدفين ،، ليحصد الفرنسيون كأسهم العالمية الثانية بعد ٢٠ عاما بالتمام والكمال من مونديال ١٩٩٨ في فرنسا.

‏كسبت فرنسا الكأس لان لديها فريق قوي دفاعيا وهجوميا .. متوازن.. شخصيته ثابتة.. فيما خسرت كرواتيا لقلة الخبرة والاندفاع والاخطاء القاتلة.. رغم انهم قدموا مستوى كبيرا في النهائي .. الا ان اخطاء المهاجمين قتلتهم.. فالاول ماندزوكتش عاد ليدافع فسجل في مرماه،، والثاني بيرسيتش عاد ليدافع فتسبب في ركلة جزاء قصمت ظهورهم.

بدأ مهرجان النهائي في الدقيقة ١٨ عندما حصل الفرنسيون على خطأ خارج المنطقة نفذه جريزمان باتقان الا ان الكرة لامست رأس ماندزوكتش فذهبت عكسية الى مرماه معلنة الهدف الاول.. لم يستمر التقدم الفرنسي اكثر من ١٠ دقائق حينما شن الكروات هجمة منظمة وصلت الى بيرسيتش الذي اطلقها صاروخية عانقت شباك لوريس،، لكن بيرسيتش لم يكمل فرحته بالهدف فبعد اقل من ١٠ دقائق عاد ليدافع فلمس الكرة بيده فاستعان الحكم العملاق الارجنتيني بالفيديو ليحتسب ركلة جزاء سجلها جريزمان وانهى بها الشوط الاول.

في الحصة الثانية لم تمض الربع ساعة الاولى الا والهدف الثالث يسجله بوقبا من كرة مرتدة سريعة تبادلها امبابي وجريزمان فسلمها الاخير جاهزة لبول الذي سددها فارتدت ثم عادت له فسددها بيسراه ذهبت الى الشباك ولم يجد سوباسيتش سوى النظر اليها بحسرة،، قبل ان يقتله امبابي بهدف رابع بعد خمس دقائق فقط حينما استلم كرة من خارج المنطقة استغل فيها ربكة الكروات فسددها بدون مضايقة من احد واكتفى الحارس ايضا بتصويرها.

بعد هذا الهدف بأربع دقائق فقط تواصلت الاهداف السخيفة في النهائي اذ ارتكب لوريس خطأ شنيعا بالتساهل في كرة معادة له من الدفاع لم يجد ماندزوكتش صعوبة في الحصول عليها ليسجل هدف فريقه الثاني والذي كاد يكلف فرنسا الكثير لولا سيل من الهجمات المهدرة لو سجل بعضها لربما تغيرت الاوضاع.

في مراسم التتويج كانت الصورة حضارية رائعة بتواجد رئيسي الدولتين .. وتم اعلان لوكا مودريتش كأفضل لاعب في المونديال وامبابي كأفضل لاعب واعد .. والبلجيكي كورتوا كأفضل حارس مرمى والانجليزي هارين كين بلقب هداف المونديال.. عموما الكأس في النهاية ذهبت لمن يستحقها،، بعيدا عن العواطف .. فالافراح اشتعلت في باريس،، لان ديشامب يملك الفريق الاقوى في البطولة لا سيما وان هناك فريق اخر لدى الفرنسيين بعضهم على الدكة وبعضهم لم يتم اختياره من قبل المدرب.. مما يشير الى ان السيطرة الفرنسية ستستمر طويلا بفضل جيل كامل من اللاعبين المبدعين.. وعلى من يريد ان يستعيد كأس العالم من فرنسا عليه ان يصعد الى قمة برج ايفل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق