أنحاء الوطن

المتسوقون في الممرات.. والعمالة في المحلات.. ولم يذهب أحد للصلاة!!

أنحاء – متابعات : ــ

لا يزال قرار اغلاق المحلات التجارية في السعودية خمس مرات يوميا،، بحجة اداء الصلوات،، امرا محيرا من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية .. اذ يتوقع غالبية السعوديين والمقيمين ايضا الا يستمر تطبيق هذا القرار طويلا كونه لا يتعارض مع الدين الحنيف اولا وثانيا مكلف اقتصاديا للكيانات التجارية وغير ذلك فهو مربك اجتماعيا ويشوه المنظر العام ببقاء الناس خارج المحلات بينما تتكدس العمالة بالداخل دون ان يؤدي الطرفان الصلاة.

الغالبية ممن استطلعنا اراءهم يناشدون بالغاء هذا القرار لمنحهم الحرية في التسوق والتزود بالوقود ودخول المطاعم والملاهي والمولات متى ما ارادوا خلال اوقات الدوام المحددة.. مشيرين الى انهم حريصون على الصلاة اكثر من اصحاب المحلات،، ولكنهم يجدون صعوبات كثيرة وارباكات اجتماعية واخلال بالمواعيد وحتى تعطل سيارات بسبب الاغلاق المبكر وطول فترة الصلاة ناهيك عن تقارب فترات الصلوات.. مما يجعل الواحد منهم يفكر الف مرة قبل التوجه بسيارته الى اي سوق.

اما اصحاب الرأي الاخر،، فهم فقط يعتبرون اغلاق المحلات احتراما لاوقات الصلاة،، ولا يرون غضاضة في فتحها وتناوب العمالة على اداء الصلاة،، مشيرين الى انهم ايضا يتوقعون صدور هذا القرار قريبا لدعم النواحي الاقتصادية ولتشجيع جذب الاستثمارات للعمل في السعودية.. اذ يقول

عبدالله بن سعد ال معيوف: ‏بعيداً عن الحكم الشرعي لإغلاق المحلات وقت الصلاة .. فان عدم الإغلاق لا يعني بحال تعطيل فريضة الصلاة، ولاسيما إذا تناوب عمّال المحل على أدائها، فإنّ مراد الشارع إقامة الصلاة بأي شكل كان وليس مراده إغلاق المحال التجارية وقت الفروض .. خاصة وأنّ أوقاتها ممتدة فهي داخلة في “الواجب الموسع”.

كما سبق للدكتور الشيخ احمد بن قاسم الغامدي ان قال في احد البرامج التلفزيونية ما نصه: ‏لا يلزم الناس إغلاق المحلات وقت الصلاة ولنتركهم يذهبون لاغتنام فضيلة الجماعة باختيارهم، وعقابهم لذلك غير مشروع.

المغرد ابواحمد يقول: ‏كل ذلك كوم واغلاق محطات واسواق الطرق الواصلة بين المدن كوم اخر.. فالمسافر يجمع ويقصر واصحاب المحطات مضطرون للاغلاق في كل صلاة ٤٠ دقيقة ٥ مرات.. والعائلات مرهقة من السفر.. ويضطرون لانتظار فتح المحطة والاسواق.. لذلك اتمنى ان تنتهي هذه الظاهرة بسرعة.

الاعلامي حاتم العطرجي يقول: اشكرك على طرح موضوع مثل هذا،، فقد تعرضت قبل ٦ سنوات لموقف عصيب،، حيث كان والدي في العناية المركزة بمستشفى بمكة وكنت في جدة وذهبت لمكة وقت صلاة الظهر وفي منتصف الطريق .. وصلت لمحطة البنزين الا ان العاملين فيها رفضوا تزويدي بالوقود بحجة حلول وقت الصلاة.. مما اضطرني للانتظار حتى انتهاء وقت الصلاة وبالتالي انتهى موعد زيارة ابي.. لذلك ارى ان هذا القرار غريب ويجب اعادة النظر فيه تحقيقا لمصالح الناس.

ويقول خالد عبدالعزيز: ‏أكثر صورة نرفزتني اليوم، وقت صلاة العصر عندما شاهدت الاطفال والنساء يجلسون خارج المحلات في حر وغبار يذبح الصدر ، بينما العمال يجلسون بالداخل تحت المكيفات .. والمشكلة انهم لم يذهبون كلهم للصلاة، ومن وجهة نظري ارى ان قرار إغلاق المحلات وقت الصلاة مازال يعيق ويؤخر أعمال الكثير من الناس ، واتمنى من الدولة حل هذه المشكلة سريعا.

المغردة منى المعجل تقول: ‏انا اعاني من هذا الموضوع بشكل كبير.. فاغلب المرات التي اخرج فيها اصادف وقت صلاة والمحلات مغلقة.. ويضيع مشواري واحيانا اعود للبيت واخرج مرة اخرى لنفس الغرض.. انها معاناة.

وفيما كتبت الكاتبة ريهام زامكة مقالا في عكاظ حول سلبيات الاغلاق وقت الصلاة،، وايدها في ذلك الشيخ الدكتور احمد قاسم الغامدي الذي قام باعادة تغريدة المقال.. الا ان المغرد ناصر ال هادي رد عليها بسؤالها: هل إغلاق المحلات وقت الصلاة يسبب مشكلة لديك بسبب تعطيل أمورك أم بسبب تذكيرك بالصلاة ودخول وقتها؟

اما المغرد خالد فله رأي مختلف في هذه القضية حيث يقول: يفترض على هذه الكاتبة بدلا من المطالبة بفتح المحلات اثناء الصلاة ان تطالب اصحاب المولات ان يخصصوا اماكن لجلوس الناس فيها خلال اوقات الصلوات وهذا يكفي.

واختتم القضية علي الشعيبي بقوله: بحكم اننا الدولة الاسلامية الوحيدة التي تطبق هذا القرار،، فلدي رأي خاص.. إمّا أننا خطأ، وبقية العالم الإسلامي صح، أو أننا صح وبقية العالم الإسلامي خطأ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق