أنحاء الوطنفيديو

“المغامسي” يكشف عن موقفه من غطاء المرأة لوجهها.. ويوضح سبب الأزمات مع كل جديد

كشف إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، الشيخ صالح المغامسي، عن موقفه من غطاء المرأة لوجهها بعد بيانه أنها مسألة مختلَف فيها عند الفقهاء، وأن الراجح عنده أن تغطية الوجه أقرب إلى الوجوب.

وأوضح أن الفقهاء اتفقوا، وفق الكتاب والسنة إجماعا، على أن المرأة المسلمة ملزمة شرعا بالحجاب وأنها مدعوة للستر والعفاف، وأن الله خاطبها مباشرة في آية الحجاب (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا..) إلى آخر الآية، التي تثبت أن الحجاب فرض.

وأضاف في لقاء ببرنامج “بالمختصر” على mbc أنه بالنسبة لتغطية الوجه، فالمرأة إذا عرفت أنها مأمورة بالستر والحجاب، ففي الذهاب إلى المواطن التي يجتمع فيها من رقت ديانته كالأسواق والطرقات والأزقة، ومثل هذه الأماكن تجمع بعضًا من قليلي الديانة، فالأكمل في حقها حفاظاً على نفسها أن تستر وجهها ولو كانت ترى فقهياً جواز الأمر.

وأشار إلى أنه لا يحق لمن خالفها فقهياً أن يؤثمها لو كانت ترى ذلك ديانة، وأنه لا حرج عليها أن تكشف وجهها، فهذه مسألة بينها وبين ربها كقناعة فقهية، وأن الفقهاء من قبل اختلفوا في هذه المسألة وكلهم نقلوا أن هذه القضية ليست قضية إجماع، المسألة منذ أن كانت، خلافية من حيث الصناعة الفقهية.

من جهة أخرى رد على سبب وجود أزمات مع كل جديد، بأن ذلك يرجع إلى أن بعض أصحاب الفتاوى لم يكونوا مؤهلين لأن يفتوا، كما أن البعض عندما سمع بالفتاوى الجديدة يكاد يلحد ويسألون لماذا أخفيتم عنا ذلك الأمر، فمن جاء بفتوى جديدة لم يخطئ ولكن التأسيس الأول لم يكن صوابا، لأن من جاء بفتوى جديدة لم يأتِ بشيء من عنده، وإنما كانت تلك الفتوى مخبأة عن الأنظار في مكان ما لكنها لم تكن بعيدة عن الكتب.

ولفت إلى أن الخطاب الديني لم يكن يُقدم على أن المسألة تقبل أكثر من رأي، مفرقا بين الرأي عند الإجابة عن سؤال فتوى وبين إلقاء محاضرة عامة، والبعض يقدّمون الدين مخلوطا برأيهم فمن عارضهم قالوا إن فلانا معارض للدين، فيما يقول لهم المتلقي أنا لا أعارض الدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق