أنحاء العالم

إجراءات أمنية غير مسبوقة لحماية أحوازيين في الدانمارك

نقل التلفزيون الدنماركي، عن مصادر خاصة، أن العملية الأمنية الكبيرة التي شهدتها الدنمارك، وتسببت بإرباك كبير الأسبوع الماضي، تتعلق بـ”تهديد أمني خطير” طاول أحوازيين يقيمون في البلد.

وذكرت القناة الرسمية “دي آر”، مساء الثلاثاء، أن “العملية الأمنية، أتت بناء على معلومات من الاستخبارات الدنماركية، بشأن تهديد جدي يطاول حياة مجموعة محددة من الناشطين السياسيين في المنفى الدنماركي”.

وأشارت القناة، في السياق، إلى أن المجموعة تضم النشطاء الأحوازيين الذين وجهت لهم إيران أصابع الاتهام بالوقوف وراء هجوم 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأحواز.

وأوضحت القناة أن الخطر المحدق بحياة أعضاء من حركة النضال العربية لتحرير الأحواز، التي تنشط في الدنمارك، ويقيم بعض الأعضاء منها في مدينة رينغستيد في جزيرة شيلاند (جنوب العاصمة كوبنهاغن)، استدعى “وقف حركة السير والتفتيش الدقيق”، في إشارة إلى التعقب الأمني الكبير الذي أوقف مرور العبارات بين الجزيرة وألمانيا، لمتابعة تحركات معينة، وقيام الجهاز الأمني بنقل وتأمين المستهدفين.

وتسببت مزاعم طهران بمسؤولية “المقاومة الأحوازية”، التي تنضوي حركة النضال العربي تحت مظلتها، عن الهجوم، ومطالبتها الدنمارك بتسليم ناشطين لمحاكمتهم، بجدل سياسي واسع ومستمر في كوبنهاغن، إذ اعتبر اليمين المتشدد في حزب الشعب أنه “من الممكن مقايضة تسليمهم، مقابل قبول طهران استقبال مواطنيها المرفوضة طلبات لجوئهم”.

كذلك، أشار الخبير الأمني في الأكاديمية الدفاعية السويدية، ماونوس رانستروب، إلى أن “نزاعا يجري بين إيران والدنمارك على خلفية الاتهامات. والدنمارك لا تريد أن تخاطر بوجود تهديد ضد هؤلاء الأشخاص الذين اتهمتهم طهران”.

وفي الاتجاه ذاته، رأى أن “حجم العملية الأمنية الجمعة الماضية يشير بوضوح إلى أن التهديد الأمني بحق إيرانيين في المنفى مرتفع وخطير جدا، خصوصا مع إصرار طهران على استهدافهم، وإعلانها صراحة أنها ستصل إليهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تحرك ياشعب احواز يااهلنا المظلومين ومضطهدين من ظلم الفرس المجوس النجز وطالب بحقوقك كسياده ودوله قبل ضرب امريك لايران وتضيع الفرصه من ايديك اذهب الى الخليج والى اوربا والى امريك واذهب الى مجلس الامن وراوي حتى صور شهداء الاحواز لاتضيع فرصتك تحرك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق