أنحاء العالم

اتحاد المنتجين العرب: خاشقجي مؤامرة قطرية جديدة.. ونثق في الجهود السعودية لمواجهة الهجمة الشرسة

 الدولة السعودية قوية ولا تتأثر ببذاءات الجماعات الإرهابية والتي صاحبت اختفاء الصحفي السعودي، جاءت هذه الكلمات  في البيان الذي صدر اليوم من الاتحاد العام للمنتجين العرب برئاسة الدكتور ابراهيم أبوذكري وتعرض البيان للملابسات التي أحاطت الهجمة الشرسة والتي تتبناها قناه الجزيرة القطرية والقنوات الإخوانية وتركيا ضد السعودية وأبواق تزييف الحقائق في واقعة اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بأيادي تركية مستغلين بعض مقالات كتبها معارضا لبعض القضايا الجدلية والتي تتفهمها الحكومة السعودية ولم تكن بالنسبة لها ذات بال.

وأوضح الاتحاد في بيانه أن قناه الجزيرة القطرية قد مارست كل أنواع الكذب والتضليل والتدليس في المعلومات منذ نشأتها لكنها زادت من حدة هذا السلوك مؤخرا على خلفيه تضليل الرأي العام الدولي وتزييفها للحقائق في واقعه اختفاء الاعلامي السعودي جمال خاشقجي .

كما أضاف البيان أن القناة تواصل عدائها الذي لا ينقطع في السر والعلن ومؤامراتها المفضوحة في تعاملها مع محيطها العربي خاصه مع دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين فيما بين إرهاب ممول وغطاء سياسي لكيانات الخراب والدمار وتتوالى سلسله الخيانات الكبرى والتي جاءت هذه المرة في محاوله إحداث الفتنه في أزمة اختفاء جمال خاشقجي والزعم بأن المملكة وراء اختفائه رغم خضوع الملف لتحقيقات من قبل السلطات التركية التي نؤكد هنا أن لها ضلعا قويا في اختفاءه.

وأضاف البيان: إن قطر والإخوان وتركيا هم فقط الذين لديهم مصلحه في اختفاء خاشقجي مشيرا إلي أن الحملة الإعلامية من الإخوان حول اختفائه الجميع بعلم أن هدفها هو ازعاج السعودية وتشويه المملكة في الوسط الدولي بالإضافة إلى أن بعض الدول لديها أجندة خبيثة حاولت تمريرها من خلال استغلال تلك الواقعة.

وتسائل الاتحاد في بيانه عن ملابسات اختفاء أحد المواطنين السعوديين بتركيا والسيناريو المعد والمنظم من فترة وقبل اختفاءه وكأن ذلك كان تمهيدا للاختفاء، إن كل هذه الأسئلة من المؤكد إجاباتها في كواليس السياسة والأمن التركي والقطري ومع كل هذه المهاترات والبدايات فإننا نثق في قدرة المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، ونثق أيضا في الإجراءات القانونية وثمن كل الجهود التي تبذلها كل الأجهزة الإعلامية والأمنية التي يتم اتخاذها في قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق