الرأيكتاب أنحاء

خاشقجي في الجزيرة !!

آمنة يالسعودية العظمى آمنة للأبد ولاإكتراث وخوف يحقّ له أن يعبر في سماء عقولنا مهما أراد وحاول كل خونة العالم ، لاتخش على وطن إنتهض شعبه ليسدوا الخلل عن ولوج الشياطين المتربّصة بين لحمته الخالدة ، أتت أزمة إختفاء الزميل خاشقجي لتؤكد المؤكد بأن وطننا مستهدف ولا يراد له أن ينهض لأن هناك صغاراً تؤرقهم فكرة أن يبقوا أقزاماً للأبد أمام جغرافيا وطننا العملاق ، الرائي لمجريات تسلسل أحداث أزمة إختفاء خاشقجي وكيف أريق دم المهنية على قارعة الصحافة يدرك حقيقة كيف يكون الإنسان وحشاً حينما يسيّره حقده وعُقده الدفينة على واقع حياته البائس ، كُتب السيناريو المهلهل الحبكة وإنهالت الإتهامات وأعلنت المحاكمات وتغريدات تكتب وتعاد لتحذف لكتشف كمية الغباء والأحقاد منقطعة النظير لمرتزقة تنظيم الحمدين وملالي إيران وصرعى الفكر الإخواني وثلّة من سذّج عرب الشمال ! ترجمة مايجري هو “الصراخ على قدر الألم” بعد أن تم ويتم وماسيتم من الإنقضاض على مخططاتهم ودسائسهم السريّة وإبعاد أخطارهم وتحييدها بحنكة وحكمة قيادتنا الحازمة وبتظافر أبناء هذا الوطن العظيم الذين واجهوا هذه الهجمة الشرسة وهم يحتسون الشاي في أمزجة رائقة ، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً عن بعض الدول التي صعدت على موجة الجنون العبثية وبدأت بحماقة تلمّح وتلوّح بتصريحات لمواقفها التي تنمّ عن جهل مرير بالتاريخ فالسعودية العظمى لاتخضع منذ تأسيسها لكل محاولات جهلة السياسة لفرض إملاءات أو تهديدات ووعيد لذلك أتى البيان السعودي لأزمة إختفاء المواطن السعودي خاشقجي مزلزلاً صادماً مخرساً مُلجماً ملقماً حجراً بفم كل من يتطاول على السعودية العظمى ، ستعبر هذه الأزمة وستفشل المخططات الشيطانية أمام حائط لحمتنا مع قادتنا ولكننا بحاجة لتحديث قوائم الأصدقاء الحقيقيين فالأزمة كشفت المخبوء حمداً لله ولنعيد النظر  بإعلامنا الموجه للخارج والعمل على إعادة تأسيسه من جديد لإظهار حقيقة السعودية العظمى الجديدة وبالنسبة لمرتزقة تنظيم الحمدين في تويتر فأعتقد بأن إلغاء متابعتهم فقط من تويتر ستحجب أصواتهم بعيداً ، حفظ الله الوطن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق