الرأيكتاب أنحاء

البلوي يدفع البلاء

وصل الحال عند جماهير الاتحاد الغفيرة إلى الحنين، والتشوق لعودة منصور البلوي لدفع البلاء الذي حل بالنادي في أسوء مرحلة تاريخية يمر بها النادي العريق.

جماهير النادي ترحب بعودة منصور البلوي بكل عيوبه، وكل هفواته، وكل مؤتمراته الرنانة، وتصريحاته الخارجة عن النص، يقبلون بعدوته، ويعتبرونه واحد من الحلول المتاحة، بعد أن شعرت أن نتائج التحقيقات لن تظهر ، وأن وتيرة العمل والفهلوة التي كانت تحدث من منصور البلوي مستنسخة، وتكررت بشكل أو بأخر في الأندية الكبيرة.

الأن وبعد وقوع فأس سوء التحضير للموسم، وسوء اختيار اللاعبين الأجانب، وسوء التعاقدات المحلية مع مسنين عمرهم الرياضي شبه منتهي، ولا يضيفون للفريق شيء،  وبعد التعاقد مع اللاعب الارجنتيني كمدرب وهو لا علاقة له بالتدريب مهما تعددت محطات تجاربه، لأنه بالمختصر المفيد مثل الداهية مارادونا الذي برع كلاعب وفشل كمدرب، الأن وبعد وقوع الفأس في رأس العميد، وبعد هذه الكوارث ، وبعد المطالبات العديدة من أنصار ورموز النادي بسرعة اتخاذ قرار من رئيس النادي نواف المقيرن الذي لا يتحمل شيء من هذه الإخفاقات، لأنه أوكل مهمة الاختيار والبرمجة والتحضير لأبناء النادي الذين لم يوفقوا في قراراتهم،  بات من الضرورة، ونكرر الضرورة فصل فريق القدم عن العمل القائم في النادي ليكون النادي وفق آلية العمل الجيدة الحالية في معزل عن مشاكل الفريق الكروي، ومن ثم يبدأ ترقيع  الثقوب والعيوب الفنية تأهبا للاتجاه نحو الخصخصة المتوقع.

من التحذيرات الاستباقية المشابهة لبداية الموسم يطالب الجمهور الاتحادي المغلوب على أمره بالتركيز في التعاقدات الشتوية مع لاعبين يلعبون حاليا مع أنديتهم لأن التعاقد مع لاعب “حر” يعني احتياجه لفترة استعادة مستواه، والفريق الكروي لا يحتمل فترة الانتظار لعودة اللاعب لمستواه، وسبق أن حذرنا من سوء فترة التحضير لبداية الموسم وتجاهل ذلك مستشارو النادي ، والأن نكرر التحذير من عدم التعاقد مع أي لاعب ” حر” لأن هذا يعني غيابه من بداية الموسم عن المباريات، واحتياجه لفترة تحضير للعودة للجاهزية، وسيكون عبئ فقط ، ويزيد طين الاتحاد بله.

المطلوب من المقيرن إعطاء خبز الفهلوة لخبازه بالاستعانة بمنصور البلوي ليشاهد ويلمس بأم عينه ماذا سيفعل البلوي قبل الفترة الشتوية من تعاقدات، و تربيطات مربكة  للخصوم، ومن بنائية نفسية للفريق قبل الفنية…..منصور البلوي مطلوب في الاتحاد أكثر من أي وقت مضى، فالنادي يمر بمرحلة خطرة للغاية، بل دخل مرحلة خطورة الهبوط الفعلية، وهذه قاصمة لظهر الرياضة السعودية، التي لا تحتمل ذهاب فريق كبير وعريق مثل الاتحاد لغياهب المجهول، ولا تحتمل المزيد من النزيف للشيخ الوقور الذي تخلى عنه الحظ هذه الموسم بشكل لافت.

عودة منصور البلوي للإشراف على الفريق الكروي ، وعودة المهندس حاتم باعشن، وحمد الصنيع، والشامخ وكل الرموز الاتحادية ضرورة ملحة لتكون عونا للمقيرن ولتساهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإن كانت كل المؤشرات مخيفة، بل مفزعة وعلى الاتحاديين استجداء الدفع الرباعي ، أو قيراط حظ ،أو تحمل الصعقة الموجعة نهاية الموسم لا سمح الله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق