أنحاء الوطن

خبير جوي: ظاهرة النينيو تعاود النشاط من جديد.. وهذه تأثيراتها

كشف زياد الجهني، الخبير الجوي والباحث في الظواهر المناخية عضو لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة، أن العالم لا يزال يقبع تحت وطأة تأثيرات النينيو بقدرة الله؛ فما زالت ظواهر الفيضانات وحبات البَرَد كبيرة الحجم والصواعق المتكررة التي تلامس الأرض والأعاصير القمعية ودرجات الحرارة المتطرفة والبرودة المتطرفة أيضًا تُسجَّل حول العالم بشكل غير مسبوق؛ إذ سجَّل عامنا الحالي 2018 أمطارًا غزيرة، وحالات متطرفة، وكذلك سجلت المحيطات عددًا هائلاً من الأعاصير.

وأوضح “الجهني”: ذكرنا في تقارير سابقة مدنًا عربية وأخرى غربية تأثرت بتبعات هذه الظاهرة العالمية، وستزداد قوة المؤثرات خلال الفترة القادمة، وسنسجِّل – بإذن الله – في شتاء هذا العام أمورًا لم نعهدها على مستوى العالم عامة، والجزيرة خاصة؛ لأن تأثيرها متصاعد خلال الفترة القادمة، وسيكون واضحًا في الشتاء أكثر منه في الصيف والخريف؛ وذلك لاتساع دائرة القطب، وعبور الكتل الباردة من مناطق قريبة من الجزيرة؛ لذلك الأمطار الغزيرة خلال الفترات القادمة بإذن الله حاضرة؛ فلا تزال منظومة المناخ تتأثر بقوة بتبعات النينيو الغربية التي ما زالت تسجل قيمًا متوسطة بعد عامَيْن من البرودة والسلبية.

وأبان “الجهني”: كذلك المسطحات المائية القريبة من الجزيرة، كبحر العرب والبحر الأحمر، تشهد ارتفاعًا واضحًا في درجة حرارة السطح مقارنة بالأعوام السابقة. ونتيجة لهذا الاحترار العالي ببحر العرب بشكل خاص، والمحيط الهندي بشكل عام، من المتوقع – بقدرة الله – أن ينشأ اضطراب مداري في بحر العرب، وسيكون -بإذن الله- اتجاهه نحو السواحل الجنوبية للجزيرة العربية. واندفاع الرطوبة المدارية الكثيفة للحالة المدارية داخل الجزيرة العربية سوف تصاحبه حالة عدم استقرار واسعة النطاق بعد مشيئة الله، خاصة إذا توافق ذلك مع منخفض علوي بارد بزاوية مثالية كما حدث في حالة غدق المطرية التي استمرت قرابة الأسبوعين، حسب “سبق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق