أنحاء الوطن

“أكاديمية حرس الحدود”.. إنجازات تجاوزت الحدود

"عملاق أمني" في الساحل الغربي للمملكة

تعد أكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية بمحافظة جدة، التابعة لحرس الحدود، الأولى من نوعها على مستوى المملكة، حيث إن تخصصها الأمني البحري، إلى جانب تأهيل ضباط وأفراد بدورات تخصصية في مجال أعمال حرس الحدود تحديدا، لم يكونا ممكنين في أي كلية أو معهد عسكري أو أمني من قبل، وتحقيقاً لرؤية وزارة الداخلية في تنفيذ استراتيجية التدريب المشترك بين الجهات الأمنية التي دائماً ما تكون أحد أهم العناصر الأساسية والرئيسة في نجاح مخرجات التدريب، حيث دعمت الأكاديمية منظومة التعاون في مجالات التأهيل العسكري والتدريب العملياتي والميداني لعدد من القطاعات الأمنية والعسكرية.

في هذا التقرير نتناول عملاقا ورافدا مهما في إعداد كوادر حرس الحدود وتأهيلهم علميا وعمليا في المجالات الأمنية البحرية، التي تسهم في رفع قدرات ومهارات منسوبي الجهاز من خلال الاستثمار الأمثل للموارد والتوظيف الفاعل للتقنية، وهي أكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية في جدة، التي تطمح لأن تكون أكاديمية تعليمية وتدريبية رائدة ومتميزة إقليميا وعالميا في مجالات العلوم البحرية والدراسات الأمنية، التي تقف على الساحل الغربي للمملكة شاهدا على ما وصل إليه حرس الحدود من تطور نوعي بفضل الله ثم بتوجيه ودعم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه، وإشراف مباشر من معالي مدير عام حرس الحدود الفريق عواد بن عيد البلوي رئيس مجلس الأكاديمية، حيث يتم تأهيل الكوادر البشرية وتدريبهم بما يمكنهم من أداء مهامهم بكل حرفية في مختلف المواقع والظروف، إضافة إلى متابعة رفع قدرات الجهاز في النواحي التقنية والآلية والتسليح النوعي والتركيز على اختيار الكفاءات في المواقع القيادية والإدارية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق