أنحاء العالم

فيديو | بركان أناك كراكاتاو يعمق أزمة إندونيسيا بعد التسونامي.. وارتفاع عدد الضحايا

انتشر مقطع فيديو، يُظهر تجدُّدَ ثورانِ بركانِ أناك كراكاتاو في إندونيسيا، بعد ثورانٍ سابقٍ قِيل إنّه السبب في موجات المَدِّ العاتية (تسونامي) التي ضربت البلاد أمس.

وكانت إندونيسيا على موعد مع كارثة مُروِّعة؛ حيث ضرب تسونامي جزيرتي جاوة وسومطرة، وأسقط 281 قتيلًا وفُقد العشرات، وفق إحصائية صدرت اليوم الاثنين.

واضطرَّ نحو ثلاثة آلاف من السكان إلى الانتقال لأراضٍ مرتفعة، مع استمرار التحذير من ارتفاع المدِّ حتى غدٍ الثلاثاء.

ونقلت شبكة “يورو نيوز” عن فان دير بلويم -أحد علماء الزلازل وأستاذ محاضر في جامعة ميشيجان- أنّ موجة تسونامي قد تكون تسبّبت في انهيار جزئي للبركان الذي يقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة.

وكان بركان أناك كراكاتاو قد لَفَظَ لعدة شهور حممًا ورمادًا، إلى أن ثار أمس الأول السبت، تلاه بعد ذلك المد البحري الذي تسبّب في خسائر مادية جسيمة لحقت بالمباني والممتلكات إضافة إلى الخسائر البشرية.

ودعت السلطات المحلية، السكان والسياح في المناطق الساحلية حول مضيق سوندا للبقاء بعيدًا عن الشواطئ، وأبقت على التحذير من ارتفاع المد حتى غدٍ الثلاثاء.

وشدد رحمات تريونو (رئيس وكالة الأرصاد الجوية) على ضرورة “الابتعاد عن الشواطئ المحيطة بمضيق سوندا، الذي يقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ويربط بحر جاوة بالمحيط الهندي.

وقد دعت السلطات السكان والسواح المتواجدين في المنطقة إلى توخِّي الحذر، وأصدرت إنذارًا يَسْري حتى انتهاء يوم الخامس والعشرين من كانون الثاني ديسمبر الجاري.

ولا يزال يبحث رجال الإنقاذ عن ناجين، ويستخدم مسؤولون في ذلك بعض الآلات الثقيلة لرفع ركام المباني، فيما تدفقت المساعدات الحكومية وغير الحكومية على باندجلانج، وهي المنطقة الأكثر تضررًا على الساحل الغربي لجزيرة جاوة.

وصرح دودي ديورادي وهو قائد عسكري في المنطقة بأنّ الأفراد والمتطوعين تلقوا إفادة بالبحث عن الضحايا على امتداد ما لا يقل عن 100 كيلومتر على الساحل.
وظلت بعض الطرق مغلقة بسبب الحُطام، وهمَّت العائلات بمغادرة المنطقة خوفًا من حدوث مدٍّ لأمواج أخرى.

وتُعد إندونيسيا من المناطق المُعرَّضة لموجات تسونامي، فهي تقع على ما يعرف بـ”الحزام الناري”؛ حيث يكثر وقوع الزلازل وثوران البراكين.

وفي سبتمبر الماضي، قُتل أكثر من 2000 شخص بعدما ضرب زلزال قوي جزيرة سولاوسي الإندونيسية، وهو ما أثار موجات تسونامي التي غمرت مدينة بالو الساحلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق