الرأيكتاب أنحاء

لماذا تصر حماس على المواجهة ضد الشعب الفلسطيني؟

اعتقلت حركة حماس ما يزيد علي ٥٠٠ فلسطيني منذ بداية الاسبوع الجاري ومعظم هؤلاء من حركة فتح الخصم الاول لحركة حماس وهذة الممارسات من حماس ليست الاولي ولن تكون الاخيرة وكأن حماس ليست حركة مقاومة كما تطلق علي نفسها بل اصبحت ممارساتها تخدم الكيان الصهيوني فهي تقوم باختطاف الناس من الشوارع وتداهم المنازل وتقوم باعتقال كل من يثبت ولائه للسلطة الفلسطينية التي تكن لها حماس العداء.

اعتقال حماس هذا الاسبوع اكثر من ٥٠٠ شخص يرجع الي الاحتفال السنوي لحركة فتح التي تحتفل هذا العام بالذكري ال ٥٤ علي انطلاقها ولم تكتفي حماس بالاعتقالات فقط بل تقوم بمعاملة المعتقلين بطريقه سيئة وبعضهم تعرض للتعذيب علي طريقة قوات الاحتلال الاسرائيلي.

حماس التي من المفترض ان تدافع عن الشعب الفلسطيني تزيد من معاناتهم ومنذ سيطرتها علي قطاع غزة في انقلاب مر عليه اكثر من ١١ عام وهي تختطف قطاع غزة وادي حكم الحركة للقطاع الي تدهور احوال اهالي غزة وتاجرت بهم حماس من اجل مصالحها ومصالح قياداتها وعمقت الانقسام الفلسطيني لصالح اسرائيل.

تصرفات حماس تدل علي انها حركة لاتسعي الي المصالحة التي وقعت عليها في ٢٠١٧ م ولم تلتزم بها حتي الان بل حاولت اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله عندما زار قطاع غزة بعد اتفاق في القاهرة وجهود مصرية لانجاح المصالحة لكن للاسف حماس لا تملك قرار المصالحة لان القرار في يد من يحركهم ويريد افشال الجهود المصرية لانهاء الانقسام الفلسطيني.

الاحتلال الاسرائيلي كل يوم يقوم بهدم منازل الفلسطنيين وتهجيرهم من القري والبلدات لبناء المستوطنات ولم نري حماس تحرك ساكنا لانها منشغلة بكيفية التخلص من حركة فتح لذلك قامت باعتقال اكثر من ٥٠٠ شخص في اسبوع واحد وهذا الرقم تجاوز ارقام الاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي في عام واحد.

حماس اختطفت قطاع غزة ومارست كل ممارسات الاحتلال للقطاع واذا ارادت حماس ان تعود الي دورها والي صفوف المقاومة الفلسطينية عليها ان تتوقف عن هذة الممارسات البغيضة وتفرج عن كل المعتقلين لديها وتلتزم باتفاق المصالحة التي وقعته في ٢٠١٧ م وتترك الحكومة الفلسطينية تمارس مهام عملها في قطاع غزة اما اذا ارادت حركة حماس ان تبقي لعبة في يد تنظيم الحمدين وايران سوف تنهار هذه الانظمة قريبا وترحل وسوف ترحل معها حماس وتختفي الي الابد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق