الرأيكتاب أنحاء

دار زايد وتجهيزات أمم آسيا

تقدم ثلاثة وعشرون ألف مرشح للعمل متطوعاً في كأس آسيا ٢٠١٩، التي تجري أحداثها حالياً بدولة الإمارات اختارت اللجنة المنظمة للبطولة منهم خمسة الآف متطوع ومتطوعة لتقديم احتياجات البطولة في أربع مدن ” أبوظبي – العين – الشارقة – دبي”.

هؤلاء المتطوعون يتحدثون ٤١ لغة ويمثلون ١١٣ جنسية وتتراوح أعمارهم بين ١٦ و ٨٤ عاماً؛ سيعملون بالحدث الآسيوي الكبير بطولة أمم آسيا التي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيفخرون بذلك قادم الأيام لا شك، فمثل هذه الأحداث تعني الشيء الكثير والكثير للرياضيين ولعشاق العمل التطوعي ناهيك عن أنه في ديرة زايد الخير.

وفي سياق التجهيزات لهذا الحدث فقد سخرت دولة الإمارات كآفة الأمكانات في سبيل الظهور اللآيق والمشرف لهذا البطولة وللبلد بطبيعة الحال، وتحدث عارف العواني مدير بطولة أمم آسيا عن بعض الأرقام قائلاً

‏- كلفة التجهيزات لهذه البطولة خلال الأربع سنوات كانت حوالي مليار درهم،وعملنا على أن يكون هناك حفل افتتاح يليق بالحدث المهم “أمم آسيا” وكل شيء مقنن وبمكانه.

وفي الجانب الإعلامي تحدث المبدع محمد البادع مدير اللجنة الإعلامية لكأس آسيا قائلاً: هناك خدمات ستقدم للأعلامين على مستوى رفيع من أجل تسهيل مهامهم مع العلم أن من سيغطون هذا الحدث قرابة ألفين إعلامي وإعلامية بالنهائيات وستكون خدماتنا متواجدة معهم بكل اتجاه وفي كل وقت.

حقيقة تجهيزات من قبل الأشقاء بدولة الإمارات يشكرون عليها، وهو ليس بغريب عليهم فدولة الإمارات من الدول المرشحة وبقوة لاستضافة أحداث رياضية، سواءً على مستوى آسيوي أو دولي. وسبق لها أن خاضت تجارب كثيرة وقد نجحت في الحصول على عدد من الجوائز العالمية إزاء تنظيماتها وطريقة العمل وانسيابيته بما يتوافق مع أنظمة ولوائح اللجان الدولية المتخصصة بالتنظيمات للبطولات الرسمية.

يشارك بهذه البطولة ٢٤ منتخب ولأول مرة، وفي تصوري المرشحان الأبرزان للظفر بالبطولة هما: الساموراي الأزرق منتخب اليابان وهو الأكثر حملاً لألقاب آسيا ٤ مرات “١٩٩٢ ، ٢٠٠٠ ، ٢٠٠٤ ، ٢٠١١ ” .و الاخضر السعودي الذي حمل اللقب ٣ مرات ومرتين وصافة، وبالمقابل سيكون الأقل حظاً عطفاً على أرقام الأداء المنتخب المشارك لأول مرة منتخب اليمن. مع العلم أن هناك منتخب لليمن الجنوبي سبق وأن شارك بهذه البطولة عام ١٩٧٦م. ولكن للمستديرة طقوس قد تخالف كل التوقعات، كما شاهدناه خلال اليومين الماضيين عندما أزاح النشاما منتخب الأردن حامل اللقب استراليا عن القائمة الذهبية المرشحة بالفوز باللقب وكذلك الهند عندما ابهر الجميع وكأنه منتخب البرازيل في سنواته الآلماسية عندما تغلب على منتخب تايلند بأربعة أهداف نظيفة وقد كان متفوقاً اداً ونتيجة، وسنشاهد الكثير من المفاجآت ربما في الأيام القليلة القادمة.

نتمنى النجاح والتوفيق للجنة المنظمة للبطولة ولدولة الإمارات، وللمنتخبات الآسيوية جميعاً، وأن يمتعوا المشاهد بفنون المستديرة وحتى ذلك الحين كُن بخير عزيزي القارئ حتى نلقاك بمضمار رياضي جديد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق