الرأيكتاب أنحاء

درهم الحظ يقصي الأخضر من أمم آسيا

لو كان الحظ رجلاً لقتله.. خطاء يتيم لتغطية دفاعية سعودية، نتج عنه هدف لمنتخب الساموراي الياباني ليحجز به مقعدة لدور الربع النهائي في بطولة أمم آسيا 2019م المقامة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وهو الهدف عينه من حرم المنتخب السعودي العبور لدور الأربعة والذي لطالما عبره دون أن يلتفت لأحد في فترات سابقة، منتخب «الصقور الخضراء» قاتل بقوة واستحوذ على اللعب بنسبة كبيرة جداً، إلا أن ذلك لم يشفع له وخرج بخروج مشّرف في نظري فقد قدم مستوى مميز جداً وهذا هو حال المستديرة بطبيعة الحال.

في غضون ثلاث مباريات فقط للمنتخب السعودي، تألق في الاولى أمام كوريا الشمالية وحسمها برباعية نظيفة، ليذهب بعدها للقاء منتخب الأرز اللبناني ليحسمها كذلك بثنائية رائعة، إلا أنه تعثر في لقاءه الثالث والرابع والأخير أمام المنتخب الياباني بهدف وحيد والذي أفضى عنه الخروج من البطولة الآسيوية من الأدوارالإقصايئة ولأول مرة في تاريخه، هذه البطولة (آمم آسيا) التي قد فاز بنسختها لثلاث مرات مع أربع مرات وصافة.

هناك الكثير من النقّاد الرياضيين يرجحون أن الأسباب فنية بحته تمثلت في هفوات الدفاع، وعدم وجود هداف صريح ينهي الهجمة داخل الصندوق، وهناك من يشن هجوماً غير مبرر ضد اللاعبين، إلا أنني أرى أن المنتخب قدم مباراة كبيرة جداً ولكن بنهاية الأمر درهم الحظ يلعب دور كبير في هذه اللعبة وهو من أدى بطموحات هذا المنتخب للخروج المبكر‪! فقدر الله والحمدلله على كل حال، وهي لست نهاية المطاف فالمنتخب السعودي كبير بتاريخه وبنجومة، فقد رأينا قبل أيام تأهله وبجدارة لكأس العالم وهو ضمن أصعب وأقوى مجموعة ولم نسمع أحداً من الذين يقدحون فيه اليوم أشاد بذلك إنصافاً للحق كما يدعون.

بالنهاية نقول على إدارة اتحاد الكرة السعودي مناقشة المدرب تجاه أسباب الخسارة وستتضح الأمور بشكل جلي، وأن تعمل على معالجتها بالطرق الصحيّة والصحيحة بعيداً عن ردات الفعل العاطفية التي لن تأتي سوى بعدم الاستقرار الذي ينتج عنه مشاكل كثيرة، وأن شاءالله سنرى منتخب سعودي أقوى وأكمل خلال الأستحقاقات القادمة .

حتى ذلك الوقت كن بخير عزيز القارئ حتى نراك بمضمار رياضي جديد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق