الرأيكتاب أنحاء

الموظف الناجح

أولاً نريد أن نفهم ما الذي جاء بهذا الشخص وطلب العمل عند أحد المنشآت ؟ ولماذا تعهد بالإلتزام بما يمليه عليه رب العمل في العقد وتحمل مشقة المهام ليكون موظف فقط ؟؟

السبب بديهي هو من أجل الراتب فكما نعلم المال عصب الحياة ومن غيره لا يستطيع احد أن يعيش على الأقل كما يريد .

أين يتواجد الموظف ؟

هو يتحرك في حدود مجتمع متكامل يسمى ( المجتمع الوظيفي ) الذي يتكون من موظفين وموظفات كلاٌ حسب تخصصه ومهامه الوظيفية مهما كان المسمى هم في النهاية جميعاً موظفين لهم حقوق وعليهم واجبات اجتمعوا لأجل إنتاج عمل معين ولو سألنا كل شخص منهم ما هو طموحك سيكون الجواب هو النجاح أي ( الترقية وزيادة الراتب أو حتى الفوز بعرض وظيفي ) .

ثانياً هل يوجد خطوات سحرية يطبقها الموظف تعطيه  .

النجاح ؟

العمل هو مهام مطلوبة من الموظف والبديهي أن كل موظف يؤدي هذه المهام كما يجب يحقق النجاح .

يبقى هناك كلام المختصين في الموارد البشرية أن الموظف لكي ينجح يجب أن يكون مبتسم على الدوام وان ينام ثمان ساعات يومياً وان يكون له هدف يسعى لتحقيقه وان يضع لنفسه خطة للوصول إلى ما يريد خلال سنوات محدده وإذا لم تنجح الخطة يأتي بغيرها وإذا ضاع الهدف يضع غيره وهكذا .

أيضاً اتعب على نفسك وحاول تتطور وتتثقف بالقراءة ودخول الدورات التدريبية كن مبادر في العمل وتقبل المهام الزائدة عن عملك برحابة صدر وانتظم في اوقات الدوام الرسمي وغيرها من التعليمات اعتقد ان نسبة كبيرة من الموظفين والموظفات يطبقون هذه التعليمات دون أي ارتقاء وظيفي ولا حتى عرض وظيفي أفضل إذاً هي نصائح المقصود منها رضا المدير المباشر  لا أكثر .

هي فرضيات واجتهادات تحمل عنوان المثالية في عمل وسلوك وكلام وهندام الموظف حتى اغفلوا أو تناسوا انه إنسان له طاقة محدودة ويخطأ وينسى مثله مثل باقي البشر هو ليس آلة يتم برمجتها حسب الهوى والمزاج .

أنا متأكد ان الكثير من الموظفين والموظفات يطرحون مثل هذه الأسئلة وفي نفس الوقت سإموا ردود المدراء ومختصي الموارد البشرية .

طبعاً كل من نجح واعتلى منصباً هو بتوفيق الله سبحانه ثم بمجهوده وفهمه العالي للعمل على كافة النواحي .

أرى انه في المجتمع الوظيفي كما في المجتمعات الأخرى هناك أشخاص مؤثرين يمتلكون موهبة القبول لدى الجميع ( الكاريزما ) تجدهم كبار حتى ولو كانت مناصبهم صغيره .

أيضاً أغلب من ترقى بشكل طبيعي وبلا أي دعم بشري يملكون خصله مشتركة بينهم تضعهم محط أنظار الآخرين سواءً زملاء أو مدراء أو حتى خارج العمل هذه الخصلة هي الكرم العملي !

بطبيعة الحال هذه الخصلة يتمتع بها القائد بالفطرة ولن يكتسبها احد بتطبيق نظريات مثالية .

ما هو الكرم العملي للموظف :  أنه لا يكتفي بفهم العمل لأجله فقط أو لمصلحة شخصية ضيقه بل يحاول ويسعى ان يفيد كل من حوله إذا كان يحتاج لمساعدة أو شرح مسألة بكل اريحيه وابتسامة وتواضع .

حبهم لنفع الناس اساس عملهم لذلك كل ما يعملون لأجل الناس هدفهم المصلحة العامة ودائماً ما تجدهم نجوم معروفين ومحبوبين من الجميع قبل أن يصلون المنصب  .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق