أنحاء العالم

سفير أمريكا بألمانيا: قرار برلين سحب إذن تشغيل طيران “ماهان” الإيراني خطوة مهمة

وصف السفير الأميركي في برلين، ريتشارد جرينيل، قرار الحكومة الألمانية بسحب إذن تشغيل طيران “ماهان” الإيراني بالخطوة الكبيرة.

وقال في مقابلة لـ”العربية”: “نصفق لقيادة الحكومة الألمانية بشأن هذه المسألة، وإغلاق ماهان يعد خطوة كبيرة”.

وأكد على تشجيعه دولاً أوروبية أخرى على أن تحذو حذوها، قائلاً إنه “لا ينبغي لأي بلد أو مدينة أن تشعر بالأمان عند امتلاك شركة طيران مثل طائرة ماهان الجوية”.

هذا وما زال طيران ماهان يقوم برحلات منتظمة إلى طهران من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلغاريا.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات إضافية على ماهان وشركات مرتبطة بها. وذكرت أنها شركة الطيران المفضلة لدى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لتسهيل دعمها للإرهاب عبر الشرق الأوسط.

يذكر أن أول مرة يتم فيها تصنيف ماهان على قائمة العقوبات كان في أكتوبر 2011 بسبب تورطها في تقديم الدعم اللوجستي والمالي والتكنولوجي لقوات الحرس الثوري الإيراني ونقل الميليشيات والجنود والأسلحة والمعدات والأموال إلى سوريا وسائر دول المنطقة.

ومنذ أن تم تعيينه في مايو من العام الماضي، دعا غرينيل الحكومة الألمانية إلى حظر الخطوط الجوية الإيرانية.

وقال إن الولايات المتحدة وضعت “ماهان” على القائمة السوداء “بسبب دعمها لحزب الله والإرهاب وإرسال الأسلحة إلى سوريا”.

وعن قرار الولايات المتحدة بسحب القوات الأميركية من سوريا، وهي خطوة يقول البعض إنها ستؤدي إلى نشر إيران نفوذها هناك، رد قائلاً “هذا لن يحدث ببساطة”.

وأوضح أن هناك طرقاً مختلفة لانسحاب القوات الأميركية من سوريا، وقال “سنقوم بذلك بطريقة مدروسة للغاية ولا ننسى أن لدينا قواعد في المنطقة أيضًا، وسنكون قادرين على الرد بسرعة متى اقتضت الحاجة”.

وردا على سؤال حول هل يعني أن القوات الأميركية يمكن أن تعود إلى سوريا إذا بدأت إيران في توسيع تأثيرها في سوريا؟ أجاب “هذا سيكون قرارا يتم اتخاذه في واشنطن”.

وكان غرينيل الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووصفته مجلة “دير شبيغل” الألمانية بأنه “معزول” في برلين، قد أثار غضب الطبقة السياسية في ألمانيا بسبب مطالباته الشركات الألمانية بوقف العمل مع إيران “فورا” أو مواجهة العقوبات الأميركية.

لكن السفير لا يبدو منزعجا، وعندما سألته عن منهجه وعن الخلافات التي سببها في ألمانيا، قال “لا أعتذر عن كوني قوياً”، متعهداً بمواصلة “القيام بذلك، لأن هذا هو عملي”.

وأكد غرينيل أن “الإدارة السابقة والإدارة الحالية لديها نفس الرأي حول مجموعة متنوعة من السياسات، لكننا أحرزنا تقدمًا”.

المصدر
العربية نت
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق