أنحاء الوطن

تدشين برنامج “نافس” في ثانوية المقريزي بجدة

في إطار جملة مشاريعها الرائدة، دشن يوم الخميس الماضي مساعد مدير تعليم الصفا بتعليم محافظة جدة، صالح الحارثي برنامج “ثانوية المقريزي” الجديد “برنامج نافس” بحضور ١٥ قائدا من قادة المدارس، ومشرفي الإدارة المدرسية بتعليم الصفا. وكان الفريق قد تم تكليفه لحضور ورشة عمل للبرنامج الهادف إلى خلق بيئة عمل تنافسية ثرية محفّزة ومنمّية للأفكار الناهضة، ورفع مستوى المنافسة بين المعلمين والدفع بقدراتهم الابتكارية الإبداعية لتقديم خدمة تعليمية مميزة في إطار تنافسي مركز في الإنتاج والنتائج. وذلك بهدف نقل التجربة لمدارسهم والدفع بالأفكار المبدعة التي من شأنها تحقيق الرؤية للدعائم الجديدة الهادفة لرفع مستوى التعليم وتطوير أدواته الفاعلة.

ووقف الفريق المكلف على عرض تفصيلات البرنامج، والنقلات النوعية التي يقدمها في عرض تقديمي مشوق من قائد المدرسة، المتقدم بفكرة البرنامج، خالد بن ضيف الله البلادي. كما استمع الفريق لشرح كامل لفكرة البرنامج ونقاطه التنافسية الخلاّقة والتي حققت نقلة نوعية على مستوى الأداء العملي لمعلمي المدرسة في الفصل الدراسي الأول لهذا العام بداية تجربة تنفيذ البرنامج، وخُتمت بشكر المميزين ومنحهم الجوائز المتنوعة والشهادات التقديرية، والتي وُصفت من قبل الفريق المكلف بأنها جديدة وخلاّقة وغير مسبوقة من نوعها.

ووصف مساعد مدير تعليم الصفا صالح الحارثي فكرة البرنامج بانها مبدعة ومبتكرة في فكرتها وأسلوب تنفيذها. وقال، إن تعليم الصفا بكامل إدارته وأقسامه المتنوعة، يعمل على دعم مثل هذه الأفكار الخلاقة بالدعم الكامل، لتكون مثالا واضحا للمشاريع الطموحة العاملة على النهوض بالتعليم والاستفادة من الأفكار المبتكرة الهادفة.

وحظيت تفاصيل البرنامج ونقاطه التنافسية باستفسارات متوسعة من قبل الفريق المكلف بحضور الورشة المعدة لعرض البرنامج. وتوصلت الاستفسارات والتوضيحات لها إلى أن فكرة البرنامج منتجة وفعّالة وداعمة للمهارات والكفاءات الفردية، كما أنها باعثة لروح المنافسة والمشاركة الفعّالة بين المعلمين بصورة ملهمة ومحفّزة معا.

وأكد مدير شعبة القيادة المدرسية بتعليم الصفا، الدكتور عادل المحمادي, إن مثل هذه الأفكار المبدعة تستحق الرعاية والدعم, وأن علينا جميعا, كل بموقعه وحدود مسؤوليته المباشرة, أن نعمل على جعل الأفكار الطموحة في أولويات اهتماماتنا وتصوراتنا لمستقبل أهداف التعليم ومقاصده الطموحة.

يذكر أن “البرنامج”، الذي حضي بمشاركة مجتمعية واسعة من عدد المؤسسات والشركات الوطنية الكبرى. ودعم شخصي من بعض رجال المال والأعمال، تقديرا لفكرته الطموحة المميزة، يتكون في تقييمه من ستة مجالات رئيسية أساسية، موزعة على المهام، والمهارات، والأداء، والأنشطة المميزة، وحقول تابعة لها ضابطة للمعايير المستحقة للتقييم وفق آلية محكمة وعادلة، ونقاط التقييم في حدها الأنى والأعلى. مع مراعاة الفروق في التخصصات المنهجية، والمهام الإضافية التي تضاف للمعلم بحكم مهارته والحاجة العملية إلى الاستعانة بكفاءته في أداء مهمة خارج مهامه الرسمية المحددة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق