الرأيكتاب أنحاء

ليس إنهزامًا …

نعم لدينا طموح يعانق عنان السماء، لدينا أمنيات وأحلام جعلناها أهدافًا نرسم لها الطريق ..

سعينا وكنّا نتخبط أحياناً في سبيل أن ننعم بحياةٍ كريمة يملأها الحب، النجاح .. الإنجاز !

وتغمرها السعادة..

بدأنا الطريق وصعدنا بهمّة عالية في دراستنا ، علاقاتنا، وظائفنا، صحتنا، استثماراتنا و اموالنا

كل شيء يسير وفق ما خططنا له ..

و بعد مسيرة من الإنجاز حدث وان توقفنا، دخلنا في صراعات داخلية ( بعواطفنا وأفكارنا) او خارجية ( بعلاقاتنا وأعمالنا)، بدأنا نتخبط في الطريق لا نعلم الى أين الوجهه !

ماذا حدث !!

هل هو ضياع، انهزام، ضعف أم عجز وقلة حيله !

 اطمئنّوا الأمر ليس كما ظننتمْ، ماحدث ليس انهزاماً …

إنّ توقفكم ماهو الا استراحة لمُحارب؛ لمحاولة التخفيف عن جَسدٍ أُرهق وقلب أُتعِب وعقلٍ أجهِد ..

التوقف المُفاجئ يُخبركم بإن الوقت قد حان كي تهدأوا وتستعيدوا طاقتكم حتى تعودوا بإندفاعٍ أكبر وعلى بينةٍ أكثر إلى أين هي وجهتكم

لستم وحدكم في هذا العالم يحدث لهم هذا التوقف ..

ولو تأملتوا التاريخ لوجدتم أنّ الأُمم والحضارات تأتيها فترة وتأخذ في الإنحِدار او تتوقف عن النمو

لكن نجدها بعد التوقف تعود وتزدهر اكثر من ذي قبل، ويعودُ ذلك إلى حجم قوة عودتها ..

لذلك ..

امنحوا أنفسكم هذهِ الفرصة !

قِفوا حيثُ أنتم، عندما يجب عليكم أن تقفوا

خُذوا قسطًا من الراحة والهدوء في زحمة هذه الحياة

أعِيدوا لأنفسكم مَجدِها وقوّتها

انتهزوا الفرص وتأمّلوا كل شيء

ثم عودوا مجددًا واستأنِفوا ما قد بدأتم به …

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق