الرأيكتاب أنحاء

تحدّي سراج عمر وإبراهيم خفاجي!

كان ذات يوم أن التقى الموسيقار الكبير سراج عمر بالشاعر العملاق إبراهيم خفاجي في أحد المجالس الفنية، وكان سراج قد لحن للخفاجي واحداً من أقدم وأهم الأعمال السعودية وهي (ياحبيبي آنستنا) والتي غناها جميع مطربي السعودية كطلال مداح ومحمد عبده وعبادي الجوهر وابتسام لطفي وفوزي محسون وآخرون..

نعود لهذا المجلس الفني الذي ذكرناه أعلاه؛

بدأ سراج وخفاجي يتحدثان عن الفن والشعر حتى احتدّ الحوار بينهما وتعالت وتيرة مدح النفس واستعراض القدرات بطبيعة حال العباقرة حين يجتمعون، فباغت خفاجي سراج وقال له: انا راح اكتب الآن قصيدة مرتجلة.. تقدر تلحنها أمامي في التوّ واللحظة؟

فأجاب سراج: اكتب ياللا.. وكل ماتنتهي من مقطع راح ألحنه وانتهي منه قبل أن تكتب المقطع اللي بعده!

وهكذا أصبح الخفاجي يكتب مقطع وسراج يلحن.. وما أن ينتهي خفاجي من مقطع جديد حتى يكون سراج قد لحنه حتى اكتملت الأغنية.. وكانت كلماتها تقول:

تسلّم تروح؟

تخلي الجروح

تسهر معايا

تسهر معايا في غيبتك

ما آن الأوان .. تنسى اللي كان؟

ياللي الحنان .. من طيبتك

صمتي ألم .. دمعي ندم

والحال ما يخفى على دق القلوب ..

ولقد غنى هذه الأغنية الفنان الجميل علي عبدالكريم.. والذي حين التقيته قبل سنوات في أحد المجالس الفنية طلبت منه أن يغنيها فضحك وقال: صعبة ياخي ما احد حافظها من الفرقة.

كان هذا كل مالديّ …

يبدو أني سأستودعكم الله و (أسلّم وأروح).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق