أنحاء الوطن

وزارة الحج والعمرة تحصد جائزتين في مجال الإبداع الإعلامي ضمن رحلة الجسد والروح الإعلامية

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج والزيارة، تُوجت وزارة الحج والعمرة بجائزتين ضمن رحلة الجسد والروح الإعلامية التي يقدمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، وذلك خلال حفل افتتاح الملتقى العلمي التاسع عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة بالمدينة المنورة.

وجاءت الجائزة الأولى عن فيلم “مناسك ١٤٥١هـ -٢٠٣٠”، وحصد جائزة “أفضل إبداع إعلامي للقطاع الحكومي” خلال موسم حج 1439، والثانية لوكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيار‫ة، لأفضل وسم رقمي للأعمال الإبداعية الإعلامية للقطاع الحكومي عن وسم #نحبكياضيفالرحمن خلال موسم ‫حج 1439.

ويذكر أن وزارة الحج والعمرة السعودية نشرت عبر منصاتها وحساباتها بمواقع التواصل، فيلم مناسك ١٤٥١هـ -٢٠٣٠”، والذي يتضمن مشهداً تصويريًّا لما سيكون عليه الحج بعد 12 عاماً ويوافق عام 2030م،  ويجسد حجم الاستفادة من التقنيات الحديثة والتطبيقات في تسهيل مناسك الحج، حيث إنه وبعد التسجيل في التطبيق الخاص بالحج يتلقى الحاج صندوقاً يحتوي على بطاقة خاصة وسوار يرافقه طوال رحلة الحج، مع سماعة أذن تعطيه معلومات إرشادية في كل تنقلاته طوال رحلته في المشاعر والأماكن المقدس، وحقق تفاعلا كبيرا ومشاهدات مليونية على منصات التواصل واليوتيوب.

فيما حصلت وكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيار‫ة، في المدينة المنورة على جائزة رحلة الجسد والروح “رحلة الحج والعمرة”، وذلك نظير جهودها الإعلامية المتميزة  المقدمة عبر الوسم #نحبكياضيفالرحمن، والتي كان لها الأثر البالغ في نقل صورة واقعية للجهود والخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية والأهلية والخيرية في خدمة ضيوف الرحمن، والذي يأتي ضمن الجهود التي قدمتها وكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة عبر البرنامج الترحيبي بضيوف الرحمن، ويهدف إلى تسخير طاقات الشباب وقدراتهم في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز شرف هذه الخدمة التي نشأ عليها الآباء والأجداد، وبيان الوجه المشرق لأبناء المملكة العربية السعودية، ومدى تميزهم بخدمة الزوار من الحجاج والمعتمرين.

ويأتي ذلك ضمن مشاركة وزارة الحج والعمرة في الملتقى العلمي التاسع عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة بالمدينة المنورة، والذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة مساء أمس الأربعاء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

وتتمثل مشاركة الوزارة في تقديم أحدث الدراسات العليمة المتخصصة في كل ما يمس رحلة الحاج والمعتمر، ومنها تطوير أنظمة وإجراءات السلامة العامة في المرافق والخدمات ضمن منظومة المدن الذكية لمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وإنشاء وتطوير استراحات ذكية لخدمة ضيوف الرحمن في الطرق البرية السريعة المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى المعرض المصاحب لفعاليات الملتقى ويستعرض أبرز مبادرات الوزارة وتطلعاتها ومشاريعها المستقبلية عبر شرحها بتقنية الواقع المعزز، كذلك عدد من الخدمات التطوعية والمنصات الذكية، مثل تطبيق يُسر، ومبادرة صديق المعتمر التي تهدف إلى إثراء تجربة الحاج والمعتمر وتسهيل رحلتهم وأدائهم للمناسك وفق أهداف رؤية المملكة 2030 .

وقدم الجناح للزوار نبذةً عن عدد من الأقسام والبرامج التابعة لوزارة الحج والعمرة؛ من بينها المخطط الشامل للتفويج في منظومة الحج، وحقل الإلهام الذي يتيح للحضور  التفاعل مع الوزارة عبر إرسال مقترحاتهم وأفكارهم التي تخدم الحجاج والمعتمرين، وبرنامج تطوير خدمات الإعاشة والتغذية للحجاج والمعتمرين، الذي أشرفت عليه الوزارة ونفذته بعض الشركات في موسم الحج، وذلك عبر تقديم وجبات مسبقة التجهيز تحفظ في درجة حرارة الغرفة ويمكن تسخينها في ماء ساخن  من ٧-١٠ دقائق أو في “المايكرويف” لمدة ١٠ دقائق.

وأبرز المعرض 16 مبادرة أشرفت عليها الوزارة ونفذتها جمعية هدية الحاج والمعتمر خلال السنوات العشر الماضية وعملت على تسهيل خدمة ضيوف الرحمن، منها مركز رعاية الأطفال التائهين عبر طباعة أساور للأطفال تحمل اسم الطفل ورقم ولي أمره للحد من ضياع الأطفال،  إضافة إلى برنامج الاستقبال والترحيب الذي تقوم بتنفيذه الجمعية  بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة في المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، ومراكز الاستقبال والتوجيه في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتي يتم فيها تقديم خدمات السقيا والإطعام و الراحة.

وفي جانب الاستثمار في العقول والأفكار الناشئة والابتكارات، عرضت شركة وادي مكة  أبرز منتجاتها التي تساهم في خدمة قطاع الحج والعمرة، وفتحت المجال للزوار لتقديم مقترحاتهم ومشاركتهم للعمل على فتح مسار تدريبي خاص يهتم بخدمة قطاع الحج والعمرة في حاضنات الأعمال  لديهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق