أنحاء العالم

قيادي أحوازي: زيارة روحاني للعراق لها تداعيات كبيرة.. وعلى الأنظمة العربية التصدي لها

قال القيادي الأحوازي ميثاق عبدالله إن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لبغداد توحي للمتابع بأن طهران بدأت في إتباع نهج اقتصادي جديد في العراق يعتمد التوسع في العلاقات الاقتصادية بين البلدين للتخفيف من ضغط الحصار الأمريكي على الاقتصاد الإيراني علي حساب العراق، ما يضع العراق في مستنقع الحصار وخضوعه للعقوبات الأمريكية على الدول التي تخرق حصارها على إيران.

كما أشار إلى أن هذه الزيارة لها أبعاد متعددة، وقد تكون لها تداعيات كبيرة ومن ضمنها استحواذ إيران وسيطرتها على ما تبقي من الأراضي العراقية تمهيداً لاحتلال منطقة عربية أخري أو مخاطر تغلغل القوى الإقليمية في المنطقة العربية، ما يوجب على الأنظمة العربية الرسمية التصدي لهذا الاتفاق وبذل الجهود المتكافئة لاسترجاع العراق إلي حاضنته العربية.

وأضاف أن العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 لم يكن فيه قانون لغسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، ما جعله ساحة مفتوحة لعمليات غسيل الأموال وتهريب المخدرات وتمويل الحركات الإرهابية، قامت بها بعض الأحزاب والتنظيمات العراقية والمؤسسات الأجنبية مما جعل محافظات جنوب العراق تغرق في وحل الإدمان ليجعل العراق ثاني دولة تحتلها إيران منفذه فيها هذا المخطط الخبيث بعد الأحواز العربية المحتلة.

ولقت إلى أنه منذ احتلال الأحواز وكان العراق الهدف الأعلى لأطماع ايران ومشاريعها التوسعية في المنطقة التي باشر فيها الخميني المقبور و تجرع كأس السم بعد خسارته في الحرب الغاشمة الذي شنها بغية احتلال العراق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق